أمل جديد في العثور على الطائرة الماليزية   
الأحد 1435/6/7 هـ - الموافق 6/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)

توجهت طائرات وسفن تشارك في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة في المحيط الهندي اليوم الأحد إلى القطاع الذي رصدت فيه إشارات للتحقق إنْ كانت تصدر عن الصندوقين الأسودين لطائرة البوينغ 777.

وأعلنت أستراليا عن تحليل جديد لمعطيات سجلتها الأقمار الاصطناعية تسمح بتقليص منطقة البحث في المنطقة الجنوبية من المحيط الهندي حيث سقطت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية على ما يبدو.

وقال أنغوس هيوستن الذي يقود مركز تنسيق عمليات البحث التي تشارك فيها ثماني دول، إن وسائل سلاح الجو الأسترالي ستكرّس اليوم للتحقق من الإشارات الصوتية الصادرة من القطاع الذي رصدت فيه السفينة الصينية إشارات.

تكثيف البحث
وأضاف أن سفينتين -واحدة أسترالية والثانية بريطانية- مزودتين بأجهزة لرصد الصندوق الأسود توجهتا إلى المنطقة.

وكانت سفينة صينية تشارك في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة التقطت إشارة في جنوب المحيط الهندي. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الإشارة رصدت بتردد 37.5 كيلوهرتز في الثانية، وهو مطابق لتردد الإشارات الصادرة عن أجهزة تسجيل الرحلة أو الصناديق السود للطائرة المفقودة.

وأضافت الوكالة أن جهاز سفينة البحث الصينية هايكسون 01 التقط الإشارة على خط العرض 25 جنوبا وخط الطول 101 شرقا، موضحة أنه يجب العمل الآن على تحديد ما إذا كانت الإشارة صادرة عن الطائرة المفقودة.

رئيس الشركة المنتجة للصناديق السود شكك بالتقرير الصيني عن الإشارة الملتقطَة (الجزيرة)

وقال عالم المحيطات البريطاني الدكتور سيمون بوكسال إن الإشارة التي التقطتها سفينة البحث الصينية تشبه إلى حد بعيد الإشارة التي يطلقها الصندوق الأسود للطائرات.

توخي الحذر
وأضاف بوكسال أن تحديد الإشارة ومعرفتها بدقة يتطلب تقنيات متطورة، ولذلك فإن فرق البحث عن الطائرة تتوخى الحذر في ما يتعلق بالإعلان عن نتائج البحث.

وقال ناطق باسم شركة هانويل سبيس التي تنتج أجهزة التسجيل لرحلات الطائرات لوكالة فرانس برس إن الجهازين اللذين زودت بهما هذه الطائرة يعملان على تردد 37.5 كيلوهرتز.

وكان هيوستن قد صرح بعيد الإعلان عن رصد هذه الإشارات بأن المواصفات التي سجلت تطابق مواصفات الصندوق الأسود للطائرة.

وأضاف أن بعض القطع البيضاء رصدت أيضا على بعد نحو تسعين كيلومترا، لكنه أوضح أنه لا يمكن في هذه المرحلة الربط بين هذه الأشياء والإشارات التي رصدت والطائرة المفقودة.

تشكيك
لكن أنيش باتيل رئيس الشركة الأميركية "ديوكان سيكوم" المنتجة للصناديق السود، شكك في التقرير الصيني. وقال إنه لا يدري لماذا لم يتم رصد إشارتين بدلا عن واحدة إذ يجب أن تكون هناك إشارة ثانية من الصندوق الأسود أو من جهاز تسجيل الصوت.

وأضاف أنه إذا كان الجهازان متلاصقين أو قريبين من بعضهما بدرجة كافية فيجب رصد إشارتين.

وتواجه الخطوط الجوية الماليزية والسلطات الماليزية انتقادات شديدة -خاصة من الصين- تتهمها بإساءة إدارة البحث وحجب المعلومات. وأغلب من كانوا على متن الرحلة "أم أتش 370" المفقودة وعددهم 239 شخصا صينيون.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الماليزية أحمد جوهري يحيى إن "الطائرة فقدت دون أدنى شك.. ويوم الاثنين المقبل سيكون قد مر 30 يوما على فقد الاتصال بالطائرة واختفائها من على شاشات الرادار المدني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة