القوات الأميركية ستواصل القتال بعد الانسحاب من مدن العراق   
الاثنين 20/3/1430 هـ - الموافق 16/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)
جنود أميركيون يستعدون لمغادرة قاعدة الرستمية جنوبي شرقي بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن القوات الأميركية ستستمر في شن عمليات عسكرية حتى بعد انسحابها من بغداد والمدن العراقية الأخرى بحلول نهاية يونيو/حزيران القادم بموجب الاتفاقية الأمنية.
 
وأوضح فريدريك روديشيم للصحفيين "أن انسحاب القوات خارج المدن سيحسن الوضع الأمنى داخل هذه المدن لأن القوات الأميركية يمكنها المساعدة في منع المسلحين من استخدام قواعد في المناطق الطرفية لتنظيم هجمات داخل المدن".
 
وأضاف أن عددا قليلا من الجنود سيبقى خلف المدن لدعم عمليات الجنود العراقيين، وفي العاصمة لن يتوقع أن يتجاوز عدد الجنود الأميركيين عشرة بالمائة من القوات المنتشرة حاليا.
 
ووفقا للاتفاقية الأمنية التي تم توقيعها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من المقرر أن تنسحب القوات الأميركية خارج المدن العراقية بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل وتكمل انسحابها من كافة المواقع في البلاد بنهاية 2011.
 
ويبلغ عدد القوات الأميركية في العراق حاليا حوالي 140 ألف جندي أميركي.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستسحب جميع قواتها المقاتلة من العراق بحلول نهاية أغسطس/آب 2010 وستترك قوة يصل قوامها إلى خمسين ألف جندي لتدريب قوات الأمن العراقية حتى نهاية 2011.

مقتل عراقي
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن مهندساً بوزارة النفط قتل في تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارته في حي الغزالية غربي بغداد.
 
وفي منطقة سبع أبكار بالأعظمية في بغداد شُيعت جنازة جمال اللهيبي القيادي في الصحوة، الذي قتل أمس بتفجير عبوة ناسفة وضعت في سيارته.
 
كما عثرت الشرطة في كركوك على ثلاث جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها رميا بالرصاص.
 
وفي الموصل قال مصدر أمني إن امرأة توفيت متأثرة بجروح أصيبت فيها عندما أطلقت القوات الأميركية نيرانها خطأ أثناء دهم منزلها في غربي المدينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة