موسى ينتقد بيان مجلس الأمن بشأن سوريا   
السبت 1425/9/10 هـ - الموافق 23/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)

محمود جمعة- القاهرة


موسى أوضح أن مجلس الأمن يهتم بأمور ويترك أخرى (الفرنسية-أرشيف) 
انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى بشدة البيان الرئاسي الذي تبناه مجلس الأمن بشأن الوجود السوري في لبنان.

 

وقال موسى في تصريحات للصحفيين  مساء أمس بالقاهرة، إن مجلس الأمن "يهتم بأمور ويترك أمورا أخرى وهذا ليس اختصاصه، إنما اختصاصه الأصيل هو حفظ السلم والأمن" الدوليين.

 

وأضاف أن هناك مشكلات خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين وتخرق القانون الدولي مثل ما يحدث في فلسطين وإذا لم يتعرض مجلس الأمن لهذه الأمور التي تدخل في صميم اختصاصه "فإن مصداقيته ستكون محل شك".

 

وفي رده على سؤال للجزيرة نت حول تراخي الإدارة الأميركية في التعاطي مع الأوضاع المتردية على الساحة الفلسطينية انتظارا لانتهاء الانتخابات الأميركية، قال موسى "إننا وصلنا إلى طريق مسدود مليء بالألغام والأشواك، والمسؤول عنها إسرائيل وليس الفلسطينيين" مشيرا إلى أن الأوضاع في المنطقة ستقود إلى "نقطة انفجار".

 

وأضاف "إننا لن نقبل هذا التلاعب الخطير بمصير المنطقة والتجاهل التام لحقوق الفلسطينيين والتأييد المطلق لسياسة إسرائيل". مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية غير جادة في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الذي هو جوهر النزاع العربي الإسرائيلي.

 

وفي مسألة الانسحاب من قطاع غزة، لفت موسى إلى أن إسرائيل تريد الخروج من غزة لاعتبارات لديها ولكنها لا تريد أن تربطه –من قريب أو بعيد– بأية خطة سواء خارطة الطريق أو غيرها، وأن ما يقال للعرب بأن هذه الخطوة ستكون جزءا من خارطة الطريق "يكذبه كلام حكومة شارون نفسها" التي تعلن أن الانسحاب من غزة لن يكون جزءا من الخطة مشددا على أن أي حديث آخر لا قيمة له.

 

وحذر موسى من أن المنطقة ستصل في غضون شهور قليلة إلى "نقطة الخطر الأكبر" إذا لم تتعامل الولايات المتحدة مع الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط من منطلق الوساطة الأمينة والنزيهة،  قائلا "دعنا نرى إذا كانت الإدارة الأميركية سواء كانت إدارة بوش أو أية إدارة ديمقراطية قادمة ستتعامل مع هذه المسألة أم لا".
_______________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة