مسلحون يقتلون أربعة شرطيين شمال سيناء   
السبت 1435/9/2 هـ - الموافق 28/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)
قال مصدر أمني إن أربعة من رجال الشرطة المصريين قتلوا يوم السبت شمال سيناء في هجوم شنه مسلحون مجهولون، وذلك بعيد مقتل شخصين في تفجير بعبوتين بدائيتي الصنع في إحدى ضواحي القاهرة.

وأكد مصدر أمني أن أربعة من رجال الشرطة "قتلوا بالرصاص على الطريق بين مدينتي رفح والعريش في شمال سيناء عندما قامت عناصر تكفيرية بإجبار شاحنة صغيرة كانوا يستقلونها على التوقف وأنزلوا رجال الشرطة الأربعة وأطلقوا النار عليهم فأردوهم قتلى".

وأضاف المصدر أن المهاجمين الذين كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي فروا على الفور "وسط الدروب الصحراوية"، موضحا أن الضحايا كانوا في طريق العودة إلى الوحدات التي يزاولون فيها عملهم بعد انتهاء عطلتهم.

وجاء الهجوم بعد ساعات من مقتل شخصين في انفجار عبوتين ناسفتين بضاحية 6 أكتوبر بالقاهرة. وقال محقق بمكان الحادث إن العبوتين وضعتا في مركز اتصالات تابع للشركة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية وتم تفجيرهما عبر الهاتف النقال قرابة الساعة التاسعة صباحا (07.00  ت غ).

مركز الاتصالات المستهدف لا يزال قيد الإنشاء في ضاحية 6 أكتوبر (أسوشيتد برس)

وقالت مصادر طبية إن الضحيتين هما ابنة وزوجة حارس المبنى، موضحة أن الابنة في الثامنة عشرة من عمرها قتلت فور وقوع الانفجار، بينما توفيت والدتها متأثرة بجراحها بعد نقلها إلى المستشفى.

كما روى شهود أن الانفجار كان قويا وأدى إلى تحطم زجاج نوافذ منازل مجاورة وزجاج سيارات أصحابها.

تفجيرات سابقة
واستهدفت ستة تفجيرات يوم الأربعاء محطات مترو ومحكمة في العاصمة المصرية مما أدى إلى وقوع جرحى.
 
وتأتي هذه الانفجارات بعد شهر من انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر, وكانت مصر شهدت قبل ذلك تفجيرات استهدف جلها مواقع أمنية وعسكرية في شمال سيناء والدقهلية والقاهرة.
 
وتبنت معظم التفجيرات جماعات تعلن ارتباطها بتنظيم القاعدة ومن بينها تنظيم "أنصار بيت المقدس", في حين أن السلطات اتهمت أيضا جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع في تلك الحوادث, وهو ما تنفيه الجماعة بشدة.
 
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد قالت في السابق إنها تمكنت من تفكيك عدد من الخلايا المسؤولة عن تفجيرات بالقاهرة. وتقول السلطات إن أكثر من خمسمائة عسكري وشرطي قتلوا في هجمات منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز عام 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة