دو فيلبان بتشاد ونجامينا تقبل نشر قوات أممية   
الجمعة 10/11/1427 هـ - الموافق 1/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

ديبي يسعى لوقف هجمات المتمردين الذين يسعون للإطاحة به (الفرنسية-أرشيف) 
قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن بلاده قبلت اقتراحا للأمم المتحدة لنشر قوة دولية لحفظ السلام على حدودها الشرقية مع السودان.

وأضاف ديبي بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان في نجامينا إن تشاد قبلت المقترح الأممي بنشر قوات على حدودها لحماية السكان بعد هجمات شنها متمردون عبر الحدود الشرقية للبلاد.

ووصل دو فيلبان ظهر اليوم الخميس إلى نجامينا في زيارة تستغرق بضع ساعات، وتؤكد هذه الزيارة دعم فرنسا للرئيس التشادي بعد شن حركات متمردة هجمات في شرق البلاد للإطاحة به.

وبعد لقائه ديبي سيتفقد دو فيلبان القوات الفرنسية في نجامينا والتي تم تعزيزها بمائة رجل ليصل عددها إلى 1200 جندي يفترض أن يقدموا لتشاد مساعدة لوجستية واستخباراتية.

اللاجئون السودانيون
في هذه الأثناء قررت الحكومة التشادية نقل معسكرات اللاجئين السودانيين من مواقعها الحالية شرقي تشاد إلى مواقع أخرى بديلة.

وقال وزير الخارجية التشادي أحمد علامي خلال لقاء مفتوح مع الدبلوماسيين المعتمدين في نجامينا، إن هذه الخطوة تهدف إلى منع استخدام هذه المعسكرات من قبل المتمردين السودانيين كقواعد للهجوم على السودان.

في تطور ذي صلة وصف الزعيم الليبي معمر القذافي تفجر الوضع بين السودان وتشاد بالأمر المحيّر والمخجل.

وقال القذافي إن البلدين تعهدا خلال قمة عربية أفريقية مصغرة عقدت منذ أيام في طرابلس بتهدئة الوضع وإرساء علاقات أخوة بينهما لكنهما لم يلتزما بالتعهد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة