مقتل تسعة صوماليين في اشتباكات قبلية   
الاثنين 1424/11/27 هـ - الموافق 19/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صراع قبلي بالصومال يحصد تسعة قتلى (رويترز)
ذكر شهود أن تسعة أفراد قتلوا في اشتباك اندلع الأحد الماضي بين مسلحي مليشيات متصارعة ينتمون لنفس القبيلة في نزاع حول تحالف مقترح مع إثيوبيا.

وقال الشهود إن المعركة التي استخدمت فيها بنادق هجومية ورشاشات أسفرت عن إصابة 12 آخرين اندلعت بعد اتساع هوة الخلاف تجاه محاولة إحدى فصائل عشيرة كلجعيل الحصول على دعم من حكومة أديس أبابا.

وتحتفظ أثيوبيا المنافس التقليدي للصومال بتحالفات مع عدة فصائل صومالية في محاولة من جانبها لتقليل ما تصفه بأنه تهديد إرهابي ينطلق من أراضي الصومال التي تعاني من انفلات قانوني.

واندلعت المصادمات في مدينة بلدوين عاصمة إقليم حيران قرب الحدود مع إثيوبيا. وذكر السكان أن هذه رابع معركة تشهدها بلدوين خلال أسبوع وأشدها ضراوة. وأفاد سكان بأن أعمال العنف اندلعت بين مؤيدي ومعارضي زيارة قام بها مؤخرا لإثيويبا بعض شيوخ القبيلة سعيا للحصول على مساندتها.

وتوغلت إثيوبيا التي تراقب عملية السلام التي يشارك فيها زعماء الفصائل الصومالية في كينيا لإحياء عملية السلام المجمدة في عمق الأراضي الصومالية منذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991.

وقالت كينيا أمس الاثنين إن التوتر المتصاعد بين اثنتين من المناطق المتصارعة في شمال الصومال يمكن أن يقوض المحادثات الرامية لجلب السلام إلى ربوع البلاد بعد نحو عشر سنوات من إراقة الدماء.

ولقي شخصان على الأقل حتفهما في قطاع أرض الصومال خلال قتال اندلع بين قوات تابعة لها وقوات منافستها أرض بونت أوائل الشهر الحالي.

واشتبكت المنطقتان في مصادمات متفرقة على مدى سنوات بسبب نزاع على ملكية عدة مناطق تقع شرق أرض الصومال يزعم قادة أرض بونت ملكيتها على أساس عرقي.

وقد أودت الحرب الأهلية والمجاعة بحياة مئات الآلاف في الصومال على مدار السنوات العشر الماضية بعد أن تمزقت وحدة الدولة على أيدي قادة المليشيات القبلية عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد سياد بري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة