عباس يدعو لمؤتمر دولي والزهار يواصل جولة الدعم   
الأربعاء 1427/3/28 هـ - الموافق 26/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)

محمود عباس يلقي خطابا في معهد نوبل في النرويج (الفرنسية)

 
شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على ضرورة الدعوة فورا إلى عقد مؤتمر دولي لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل عن طريق المفاوضات.
 
وقال عباس في كلمة بمعهد نوبل خلال زيارته إلى أوسلو إنه يجب التدخل لحل الصراع في الشرق الأوسط و"ألا يترك الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي) لوحدهما مع وجود هذا الخلل بين محتل وواقع تحت الاحتلال".
 
وأضاف أنه يجب أن تتم خلال المؤتمر مفاوضات مباشرة على "أساس قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، وتمارس المجموعة الدولية سواء كانت اللجنة الرباعية أو أي إطار دولي آخر، دور الوسيط والحكم في الوقت نفسه".
 
 
وأكد عباس الذي يقوم بجولة في أوروبا بدأها في تركيا استعداده للبدء فورا في مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية ودون النظر إلى أن الانتخابات التشريعية التي جاءت للحكومة تشكل عائقا أمام المفاوضات.
 
وناشد الرئيس الفلسطيني أوروبا الاستمرار في تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للسلطة حتى يعم السلام في المنطقة حسب تعبيره.
 

محمود الزهار يقوم بجولة عربية (الفرنسية-أرشيف)

جولة الزهار
في تلك الأثناء وصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى أبو ظبي ضمن جولته في المنطقة للحصول على الدعم المادي مع تزايد المخاوف من انهيار السلطة الفلسطينية خلال أشهر بسبب حظر المساعدات الدولية.


 
وقالت السفارة الفلسطينية في أبو ظبي إن الزهار وصل مساء الثلاثاء إلى أبو ظبي قادما من الدوحة, ومن المقرر أن يلتقي عددا من المسؤولين الإماراتيين.
 
وفي غزة أصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا بأن الزهار التقى مساء أمس في الدوحة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة وبحثا "سبل مواجهة الحصار الأميركي الإسرائيلي وتعزيز وحدة وتماسك الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية كافة".
 
وأضاف البيان أن جولة الزهار العربية "حققت إنجازات مميزة وفتحت صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية العربية في كافة الدول التي زارها".
 
وتحتاج الحكومة الفلسطينية إلى نحو 140 مليون دولار شهريا وذلك لتتمكن خاصة من دفع رواتب الموظفين. وقد أبدى كل من قطر والسعودية والكويت عزمها تقديم المساعدة.
 
وبموازاة جولة الزهار يقوم الرئيس الفلسطيني بجولة أخرى لدول أوروبية يسعى من خلالها للحصول على تمويل أوروبي.
 

كتائب شهداء الأقصى تدعو الحكومة والرئاسة لبحث القضايا الداخلية بعيدا عن الإعلام  (الفرنسية)

شهداء الأقصى
من جانبها أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على أن سلاحها موجه إلى الاحتلال الإسرائيلي و"لا يمكن أن تهاجم المؤسسات الوطنية الفلسطينية ولا تحتل الأراضي المحررة ولا تقطع الطرق".
 
وتابعت في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أنها ترفض أن "يزج اسم الكتائب في الصراعات الجارية على الأرض بين بعض المهزومين من حركة فتح والمأجورين من حركة حماس". كما حذرت من الزج باسمها في أي صراعات على الأرض أو على السلطة.
 
وطالبت الحركة الحكومة الفلسطينية عدم تصدير الأزمة الداخلية للشارع الفلسطيني وعدم الحوار على الفضائيات وبأن يقتصر حوارهم مع مؤسسة الرئاسة خلف الأبواب الموصدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة