طهران: لا مباحثات نووية قبل أغسطس   
الثلاثاء 1434/8/10 هـ - الموافق 18/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
القوى الكبرى تترقب ماذا بعد فوز روحاني بالانتخابات الرئاسية في إيران (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت الخارجية الايرانية اليوم الثلاثاء أنه لن يتم إجراء مباحثات مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا حول البرنامج النووي قبل أغسطس/آب المقبل, وذلك بينما دعت روسيا إلى تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

وقال المتحدث باسم الوزارة عباس عراقجي إن الحكومة الجديدة للرئيس المنتخب حسن روحاني سوف تتولى مهامها في أغسطس/آب أولا, مشيرا إلى أنه لم يتم تحديد موعد رسمي لإجراء مباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما قال عراقجي إن إيران سوف تكون على استعداد لمثل هذه المباحثات إذا طلبت الوكالة إجراءها حتى قبل بدء فترة رئاسة روحانى.

وكان روحاني قد تعهد أمس الاثنين في أول مؤتمر صحفي له عقب فوزه بالانتخابات بأن يظهر مزيدا من الشفافية بشأن برنامج إيران النووي, ولكنه قال إنه سوف يستمر في تخصيب اليورانيوم. كما أدان عقوبات الغرب على إيران ووصفها بالظالمة.

من ناحية أخرى, دعت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف الغربيين إلى تخفيف العقوبات المفروضة على طهران والرامية إلى إرغامها على وقف أنشطتها النووية، وذلك إثر انتخاب روحاني رئيسا لإيران.

وقال لافروف لوكالة الأنباء الكويتية إنه من الضروري تفادي تشديد العقوبات على إيران والبدء بالبحث في إمكان تخفيفها تدريجيا.

وفي وقت سابق أمس, أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة الثماني بأيرلندا الشمالية عن "تفاؤل حذر" حول الملف النووي الإيراني بعد انتخاب روحاني.

كما أعرب الرئيسان عن أملهما بدفع الحوار مع روحاني المدعوم من قبل الإصلاحيين. وقال بوتين من ناحيته "آمل بعد الانتخابات في إيران أن تكون هناك فرص جديدة لحل المسألة النووية" الإيرانية. وأضاف "سوف نحاول أن نفعل ذلك بطريقة ثنائية وفي إطار مفاوضات دولية".

يُشار إلى أن المباحثات التي استمرت أعواما بين الدول الست الكبرى وإيران لم تسفر عن إحراز أي تقدم, كما أخفقت في وقف تخصيب اليورانيوم.

وقد أكدت حكومة الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد أن الأنشطة النووية سلمية، ولكن حكومات الغرب تخشى أن تستخدم طهران البرنامج لتطوير أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة