المعارضة الإثيوبية تتهم الحكومة بالترهيب في الانتخابات   
الاثنين 1429/4/9 هـ - الموافق 14/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)
مؤيدون لتحالف القوى الديمقراطية في حشد بالعاصمة أديس أبابا (رويترز-أرشيف)
 
اتهمت المعارضة الإثيوبية الحكومة بالترهيب في الانتخابات البرلمانية والمحلية التي جرت الأحد وقاطعها أكبر تحالف للمعارضة.
 
وقال زعيم حركة أورومو الاتحادية الديمقراطية بولتشا ديميكسا إن معظم مرشحي حزبه تعرضوا لتهديدات وأجبروا على الانسحاب من الانتخابات.
 
وأضاف "لم نستطع إلا الدفع باثنين في المائة فقط من بين ستة آلاف مرشح" معتبرا أن نسبة الإقبال كانت ضعيفة جدا.

وكان أكبر حزب معارض في البرلمان وهو حزب القوى الديمقراطية الإثيوبية قد أعلن عن سحب مرشحيه البالغ عددهم عشرين ألفا عشية الانتخابات قائلا إن السلطات منعت كثيرين منهم من تسجيل أسمائهم.

وفي المقابل نفى المستشار الخاص للرئيس الإثيوبي ملس زيناوي حدوث أي تخويف أو مضايقة للمرشحين، وقال بيريكيت سيمون إن اللجنة الوطنية للانتخابات "حققت في شكاوى المعارضة ولم تكن صحيحة".

ويبلغ عدد المرشحين في هذه الانتخابات أكثر من 3.7 ملايين يتنافسون على عدد قريب من المقاعد في الاقتراع، وسط توقعات بأن تحقق حكومة زيناوي نصرا كبيرا بعد أن دفعت بأربعة ملايين مرشح، في حين لم تستطع كل أحزاب المعارضة مجتمعة وعددها 32 حزبا أن تقدم سوى بضعة آلاف من المرشحين.
 
وكانت الانتخابات التشريعية التي جرت في 2005 انتهت بفوز التحالف الحاكم منذ 1991، لكنها شهدت عمليات تزوير حسبما تقول المعارضة. وذكرت لجنة للتحقيق شكلها البرلمان الإثيوبي أن أعمال العنف التي تلت الاقتراع أسفرت عن سقوط حوالي مائتي قتيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة