خطة عمل أوروأفريقية لمواجهة الهجرة السرية   
الأربعاء 16/6/1427 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
المئات تظاهروا أمام برلمان المغرب احتجاجا على ما رأوه تركيزا على البعد الأمني (الفرنسية)
 
أقرت 57 دولة أفريقية وأوروبية في ختام مؤتمر استمر يومين بالرباط خطة عمل لوقف الهجرة السرية تجمع المقاربتين الأمنية والتنموية للقضاء على جذور الظاهرة.
 
وأقر وفود القارتين 62 توصية بينها زيادة الدوريات البحرية والبرية وإقحام القوة الجوية في مراقبة طرق تنقل المهاجرين السريين, وكذا التعاون القضائي لمحاربة شبكات الاتجار بالبشر.
 
كما توصي الخطة بزيادة التعاون في مجالات الزراعة والسياحة والمصائد لخلق مناصب عمل وإقناع الأفارقة بالبقاء في بلدانهم, إضافة إلى فتح أكبر لفرص تعلم اللغات والتدريس أمام المهاجرين القانونيين, وتحفيزهم على العودة لبلدانهم منعا لـ"هجرة الأدمغة".
 
مؤتمر آخر سيعقد بعد أربع سنوات لتقييم مدى تطبق خطة عمل لقاء الرباط (الفرنسية)
غموض حول التمويل
وانعقد المؤتمر بدعوة من إسبانيا والمغرب باعتبار الأولى بوابة المهاجرين السريين إلى أوروبا والثاني أحد الطرق الرئيسة التي يستعملونها.
 
غير أن التوصيات –التي يقيم تطبيقها مؤتمر ثان بعد أربع سنوات- لم تتطرق ولو في خطوطها العريضة إلى كيفية تمويل خطة العمل التي تريدها القارتان "حازمة دون امتهان لكرامة البشر"، على حد تعبير الرئيس الفرنسي في رسالة إلى المؤتمرين.
 
وقالت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية كاترين كولونا إن المؤتمر "نجح بالتوصل إلى مقاربة مشتركة, وهو في حد ذاته أمر جيد لأن المشاكل معقدة".
 
وأشارت كولونا إلى أن مؤتمرا وزاريا آخر سيعقد نهاية هذا العام يشارك فيه الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي, لكنه سيركز على طرق الهجرة السرية عبر شرق أفريقيا, وقد تشارك فيه الجزائر التي لم تحضر لقاء الرباط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة