الجنرال بوزيزيه يعلن قيادته للتمرد في أفريقيا الوسطى   
الأحد 20/8/1423 هـ - الموافق 27/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد الرئيس السابق لأركان الجيش في أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه, في مقابلة بثتها في وقت متأخر من مساء أمس إذاعة (أر.أف.1), أنه يقود التمرد الجاري في أفريقيا الوسطى ويطالب باستقالة رئيس أفريقيا الوسطى باتاسيه.

وقال بوزيزيه الموجود الآن في باريس "اضطررت إلى قيادة العمليات". ولم يخف هذا المعارض أنه يأمل في استقالة الرئيس باتاسيه إذا ما رفض "الحوار مع المعارضة بجميع فئاتها". وقال إنه إذا رفض الحوار "فسنطالب باستقالته تمهيدا لانتقال السلطة بطريقة توافقية".

ولم يكشف بوزيزيه عدد الجنود المشتركين في المعارك الجارية بين القوات الموالية المدعومة من عناصر ليبية لكنه أكد "أنه لا يحتاج إلى عشرة آلاف رجل" لإنهاء هذه العملية على ما يرام.

تأتي هذه التصريحات مع تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين في الضواحى الشمالية لمدينة بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى. وأفادت الأنباء أن القوات الموالية للرئيس فيليكس باتاسيه المدعومة من ليبيا أطلقت قذائفها لإحباط محاولات تقدم المتمردين صوب وسط المدينة. وقال بعض سكان المدينة إن القتال أسفر عن سقوط ثمانية قتلى حتى الآن.

وقد حذرت الولايات المتحدة يوم الجمعة رعاياها من السفر إلى جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب القتال هناك بين المتمردين والقوات التي تدعمها ليبيا والموالية للحكومة. وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذير سفر قالت فيه إن الوضع حول العاصمة بانغي مازال "مائعا وغامضا".

وشهدت جمهورية أفريقيا الوسطى سلسلة من عمليات التمرد ومحاولات الانقلاب منذ عام 1996 ووصلت قوات ليبية إلى العاصمة في العام الماضي لمساعدة قوات الرئيس باتاسيه على إخماد القتال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة