حملة آسيوية لمكافحة إنفلونزا الطيور   
السبت 1431/2/1 هـ - الموافق 16/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

تهريب الدواجن يزيد سرعة ونطاق انتشار إنفلونزا الطيور (رويترز-أرشيف)

اتفق خبراء يمثلون عددا من دول جنوب شرق آسيا على حملة جديدة لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور والحد من انتشاره في المنطقة.

جاء ذلك في اجتماع عقد السبت في مدينة كونمينغ الصينية بمشاركة باحثين من الصين وكمبوديا وإندونيسيا وتايلند تدارسوا طرق السيطرة على انتشار الفيروس الذي يقتل 60% من الأشخاص الذين يصابون به، بالإضافة إلى دور الطيور البرية المهاجرة في انتشار المرض.

وخلص المجتمعون إلى خطة تعتمد على وضع خرائط للطرق الرئيسية لتهريب الدواجن لاسيما على حدود كمبوديا الطويلة مع تايلند وفيتنام، في خطوة لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور أتش5 أن1.

وعلى الرغم من الاحتمالات الضعيفة لانتقال الفيروس بين البشر، فإن الخبراء شددوا على خطورته وتحديدا في حال اختلاطه مع نظيره أتش1 أن1 المعروف باسم إنفلونزا الخنازير.

وقال مدير مركز الثروة الحيوانية وإدارة الزراعة الكمبودية إن التجارة غير القانونية للدواجن ومشتقاتها في كمبوديا عادة ما تجري في المناطق الحدودية مع تايلند وفيتنام، فضلا عن تهريب الديكة المخصصة للمصارعة مما يزيد من احتمالات انتقال الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور من مكان إلى آخر بسرعة كبيرة.

وعلى الرغم من قلة الاهتمام الإعلامي بفيروس أتش5 أن1، فقد أسفر تفشي الفيروس بين الطيور في مصر والصين وإندونيسيا وفيتنام عن وفاة عدد من الأشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة