نجاة الشيخ ياسين لن تمنع استهدافه مجددا   
الاثنين 13/7/1424 هـ - الموافق 8/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استعرضت الصحف الأجنبية اليوم موضوعات عدة أهمها رد الفعل الإسرائيلي بشأن محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة حماس، وأزمة المحافظين والمثقفين الأميركيين من سياسة بلادهم قبل الحرب على العراق والآن، وأصداء استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.


نجاة مسؤولي حماس من محاولة الاغتيال التي تعرضوا لها في قطاع غزة لن تمنع قوات الدفاع الإسرائيلية من استهدافهم مجددا بما في ذلك الشيخ أحمد ياسين

مسؤول إسرائيلي/ هآرتس


استهداف أحمد ياسين

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول عسكري رفيع المستوى لم تكشف عن اسمه قوله إن "نجاة مسؤولي حماس من محاولة الاغتيال التي تعرضوا لها في قطاع غزة لن تمنع قوات الدفاع الإسرائيلية من استهدافهم مجددا بما في ذلك الشيخ أحمد ياسين".

ولفت المصدر العسكري إلى أن القرار الذي اتخذ على المستوى السياسي كان هدفه "مطاردة كل إرهابي" حتى يلقى حتفه، وشدد على عزم القيادة الإسرائيلية المضي في تنفيذ قرارها.

وتضيف هآرتس نقلا عن المصادر الإسرائيلية أن أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس لم يكن الهدف الوحيد للعملية يوم السبت الماضي ولكن تصفية أكبر عدد ممكن من قادة الحركة الموجودين في الشقة التي تم استهدافها، وبالتالي فإن وجود ياسين لم يشكل أي دافع لإجهاض تنفيذ العملية.

إمبراطورية أميركية
تحت عنوان "إمبراطورية أميركية بلا مضمون" اختارت يومية تاكس أنتسايغر الليبرالية الحديث عن أزمة المحافظين والمثقفين الأميركيين من سياسة بلادهم قبل الحرب على العراق والآن، حيث ترى الصحيفة أن الإمبريالية الأميركية والقوة التي تساندها فارغة المحتوى.


استقالة أبو مازن خسارة كبيرة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وما آلت إليه الأوضاع في المنطقة لا يبعث على التفاؤل

دير بوند


استقالة عباس

أجمعت الصحف السويسرية الصادرة اليوم على أن استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس خسارة كبيرة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وأن ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة لا يبعث على التفاؤل.

صحيفة دير بوند المستقلة من جهتها أكدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان جزءا كبيرا من مسؤولية فشل محمود عباس في مهمته، فهما لم تقدما له أي دعم يمكن أن يسانده لدى الرأي العام في الداخل، حتى إن أغلب الفلسطينيين وصفوه بأنه لعبة في يد واشنطن وتل أبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة