كيف تجري في الشتاء؟   
الثلاثاء 1434/12/11 هـ - الموافق 15/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:01 (مكة المكرمة)، 21:01 (غرينتش)
الملابس متعددة الطبقات تحمي الجسم أثناء الجري في الهواء الطلق خلال الشتاء (الألمانية)
أكدت الجمعية الألمانية للطب الرياضي والوقاية أن رياضة الجري في الهواء الطلق لها فوائد صحية عديدة حتى في ظل الطقس البارد وانخفاض درجات الحرارة خلال فصلي الخريف والشتاء، إذ يساعد ذلك على تقوية جهاز المناعة ومن ثمّ يحد من خطر الإصابة بنزلات البرد.

وللحصول على فوائد الجري في الشتاء دون إلحاق أضرار بالجسم، أوصت الجمعية التي تتخذ من مدينة رمشايد مقرا لها بضرورة الالتزام بثلاث قواعد أساسية:

الملابس المناسبة
إذ من المهم أن يرتدي الرياضي ملابس ثقيلة عند ممارسة الجري في الأماكن المفتوحة في الشتاء، وذلك عبر ارتداء عدة طبقات من الملابس بعضها فوق بعض، بدءا من "التيشيرت" والقميص الرياضي وصولا إلى "الجاكت" والسروال الثقيل.

كما من الضروري أيضا في ظل درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء أن يرتدي هواة الجري في الأماكن المفتوحة قبعات لحماية آذانهم من الرياح والبرودة الشديدة، وأضافت الجمعية أنه يفضل أيضا ارتداء قفازات للأيدي ووشاح.

الإحماء الجيد
أما القاعدة الثانية فهي الإحماء، وتوصي الجمعية الألمانية بإحماء الجسم أولا قبل البدء في ممارسة الجري بشكل مكثف، وذلك من خلال الجري المعتدل لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق مثلا، إذ يحد ذلك من خطر التعرض للإصابات.

مواءمة التمرين
والقاعدة الثالثة هي المؤامة، إذ يجب ألا يُجهد الرياضي نفسه بشكل كبير من خلال زيادة سرعته مثلا أثناء الجري على نحو مبالغ فيه، وتلفت الجمعية إلى أنه يمكن أيضا التقليل من مدة التدريب، إذ تكفي ممارسة الجري لمدة تتراوح بين 45 و60 دقيقة يوميا.

وشددت الجمعية على ضرورة التوقف عن ممارسة التمرين على الفور إذا ما شعر الرياضي بحرقة في رئتيه، إذ يشير ذلك إلى معاناته من برودة شديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة