المعلم: ندعم مبادرة إيران المعدلة لحل أزمة سوريا   
الأربعاء 1436/10/20 هـ - الموافق 5/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:12 (مكة المكرمة)، 23:12 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم دعم بلاده لما وصفها بالمبادرة الإيرانية المعدلة لحل أزمة سوريا بالطرق السياسية، وذلك في أعقاب محادثات أجراها في طهران مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير خارجية روسيا ومبعوث رئيسها إلى الشرق الأوسط.

وقال المعلم إن كل المبادرات السياسية التي تعرض اليوم لحل الأزمة السورية نوقشت مسبقاً مع النظام في سوريا. 

وجاءت تصريحات المعلم في أعقاب محادثات أجراها في طهران مع المسؤول الروسي بوغدانوف الذي أكد أن موقف بلاده من الأزمة السورية لم يتغير، وأن موسكو ما زالت متمسكة بما جرى الاتفاق عليه في مؤتمر جينف-1.

ومن المقرر أن يلتقي المعلم بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف للتباحث بشأن المبادرة الإيرانية التي عدلتها طهران كي تتناسب مع التطورات الراهنة للأزمة السورية.  

وكان المعلم قد وصل أمس إلى طهران في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره الإيراني ويجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وروس، يتوقع أن تركز على جهود التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الدائر في بلاده منذ أكثر من أربع سنوات.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المعلم سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين "العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي والدولي".

كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن اجتماعا ثلاثيا إيرانيا روسيا سوريا سيعقد في طهران لمناقشة التطورات في سوريا.

وتتزامن زيارة المعلم مع وجود بوغدانوف في العاصمة الإيرانية، حيث أجرى محادثات مع حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني الذي أكد أن الزيارة تزيد من فرص الوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة في سوريا.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن عبد اللهيان قوله "نرى تغييرا في إستراتيجية اللاعبين الإقليميين من الأزمة السورية.. لو أنهم ظنوا قبل أربع سنوات أن الحرب هي الحل فإنهم الآن يفضلون التركيز على الدبلوماسية".

وكان عبد اللهيان قد كشف عن مبادرة إيرانية معدلة بشأن الأزمة السورية, وقال إنها ستعرض قريبا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال عبد اللهيان المكلف بالشؤون العربية إن تعديلات جديدة أدخلت على المبادرة الإيرانية القديمة المعروفة بمبادرة النقاط الأربع للحل السياسي, والتي يتعلق أحد بنودها بتشكيل حكومة انتقالية في روسيا.

وتضم المبادرة أربعة بنود هي: وقف إطلاق النار، والسيطرة على حدود سوريا ومنع دخول المقاتلين الأجانب والسلاح إليها, وفتح الأبواب أمام المساعدات, والحكومة الانتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة