اتهامات أميركية لباكستان بتوسيع ترسانتها النووية   
الاثنين 23/5/1430 هـ - الموافق 18/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:56 (مكة المكرمة)، 10:56 (غرينتش)

واشنطن تخشى من وقوع أسلحة نووية باكستانية بأيدي "الإسلاميين الملسحين" (رويترز-أرشيف)

يخشى الكونغرس الأميركي من قيام باكستان بزيادة أسلحتها النووية بشكل متسارع، وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن أعضاء من الكونغرس علموا بشكل سري أن إسلام أباد تقوم بتوسيع ترسانتها النووية رغم الفوضى التي تشهدها البلاد وهي تخوض معارك ضارية ضد مقاتلي طالبان.

وأثار مسؤولون في البيت الأبيض مخاوف من قيام باكستان باستخدام الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة في مشاريع تتعلق ببرنامجها النووي.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولين المعلومات التي تفيد بقيام باكستان بتوسيع برنامجها النووي في معرض شهادته أمام الكونغرس الخميس الماضي

وكان مولين يتخد مقعده بجانب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عندما وجه إليه سؤالا عما إذا كان شاهد أدلة على زيادة باكستان لحجم الأسلحة؟ ليجيب بكلمة واحدة وهي "نعم".

باكستان تسعى لبناء سلسلة مفاعلات نووية جديدة
(رويترز-أرشيف)

أسلحة نووية
ويقول مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن باكستان أنفقت الكثير على الأسلحة النووية، وسط مخاوف من كون البلاد تنتج المزيد من المواد النووية في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تأمين ترسانة تتضمن  80 إلى 100 رأس نووي بحيث لا تسرب لتقع في أيدي المقاتلين الإسلاميين.

وتواجه الجهود التي تبذلها إدارة أوباما تعقيدات بشأن قيام إسلام أباد بتصينع عدد غير معروف من القنابل من مادة اليورانيوم، وكذلك قيامه بتصنيع جيل من قنابل البلوتونيوم عندما تنتهي من بناء سلسلة من المفاعلات النووية.

وكان أوباما دعا لمعاهدة من شأنها أن توقف الدول عن إنتاج المواد الانشطارية، لكنه لم يقل شيئا بشأن النشاطات الباكستانية على العلن بعد.

وينظر الكونغرس الأميركي في مقترحات لإنفاق ثلاثة مليارات دولار لتدريب الجيش الباكستاني على مدار السنوات الخمس القادمة، لتطوير قدراته على محاربة "الإرهابيين"، إضافة إلى 7.5 مليارت دولار في شكل مساعدات مدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة