دعوة لاستئناف العمل بتكريت بعد الإعلان عن استعادتها   
الأربعاء 1436/6/11 هـ - الموافق 1/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)

أعلن محافظ محافظة صلاح الدين رائد الجبوري عن استئناف العمل الرسمي في الدواوين الحكومية بمدينة تكريت مركز المحافظة اعتبارا من اليوم الأربعاء بعد يوم من إعلان القوات العراقية استعادتها، في حين قالت المتحدثة باسم قوات التحالف الدولي إن بعض أحياء المدينة لا تزال تحت سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

ودعا الجبوري -في تصريحات صحفية- الموظفين الحكوميين إلى مباشرة عملهم في تكريت بعد تسعة أشهر من سيطرة تنظيم الدولة منذ الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي.

ومن جهتها أعلنت مليشيات الحشد الشعبي عن خطة أمنية في تكريت تقضي بانسحابها من مركز المدينة إلى الأطراف وتسليم الملف الأمني الداخلي إلى قوات الشرطة المحلية ومقاتلي العشائر السنية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث العسكري باسم الحشد الشعبي كريم النوري أن مسلحي الحشد الشعبي سيرابطون على أطراف المدينة لمنع أي محاولة لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مهاجمة المدينة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس  الثلاثاء أن القوات العراقية مدعومة بما يسمى الحشد الشعبي استعادت مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد العبادي استعادة المدينة بالكامل بعيد إصداره بيانا قال فيه إن القوات الحكومية وصلت مركز مدينة تكريت, وحررت الجانبين الجنوبي والغربي منها, وإنها تتحرك للسيطرة على المدينة بالكامل.

وقبيل إعلان العبادي استعادة تكريت بالكامل, أكد مسؤولون عسكريون ومتحدث باسم مليشيا الحشد الشعبي استعادة جل المقار الحكومية في المدينة, ومنها محافظة صلاح الدين, ورفع الأعلام العراقية فوقها.

وكانت القوات العراقية شنت هجوما هو الأكبر لاستعادة تكريت، وفي الأسبوعين الأولين استعادت القوات بلدة الدور جنوب المدينة وبلدة العلم (شمالها), وتوقف الهجوم عشرة أيام بسبب مقاومة تنظيم الدولة, ثم بسبب ما وُصف باعتراض بعض المليشيات العراقية -المشاركة في الحشد الشعبي- على تدخل طيران التحالف الدولي في العمليات.

حظر بالرمادي
من جهة أخرى قالت مصادر للجزيرة إن السلطات المحلية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية فرضت حظرا للتجوال فيها إثر هجوم واسع جديد لتنظيم الدولة تمكن على إثره من السيطرة على مناطق جديدة شمالي المدينة.

وأضافت المصادر أن الحظر جاء بعد معارك وُصفت بالعنيفة مع مسلحي التنظيم في حي الأندلس القريب من المجمع الحكومي وسط المدينة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء كاظم الفهداوي أن التنظيم شنّ الهجوم على مركز الرمادي -حيث تتحصن القوات العراقية والصحوات- من المحاور الشمالية والغربية والجنوبية.

ووصف الفهداوي الوضع في المدينة بأنه "بالغ الحرج" بسبب غياب الدعم من الطيران العراقي أو طيران التحالف الدولي. وقال إن القوات الحكومية والصحوات خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة, مضيفا أنها لا تزال تسيطر على الوضع، حسب تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة