أوباما يؤيد حلا سلميا باليمن ويعطي الأولوية لضرب القاعدة   
الأحد 4/4/1436 هـ - الموافق 25/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:29 (مكة المكرمة)، 15:29 (غرينتش)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الأحد إن إدارته تتواصل مع الدول العربية في منطقة الخليج بشأن تطورات الأحداث في اليمن بحثا عن حل سلمي، كما شدد على أولوية محاربة تنظيم القاعدة هناك، مدافعا عن إستراتيجية إدارته لضربها باستخدام الطائرات دون طيار.

وفي مؤتمر صحفي عقده أوباما اليوم في نيودلهي، قال "نحن نعمل مع الخليج بشأن اليمن ويجب احترام العملية الدستورية لحل الوضع سلميا".

وأضاف أن الأولوية القصوى لإدارته في اليمن الآن هي التأكد من سلامة الأميركيين، وتابع القول "نعطي الأولوية لمواصلة الضغط من أجل مكافحة إرهاب تنظيم القاعدة في اليمن".

ودافع الرئيس الأميركي عن إستراتيجية إدارته لضرب تنظيم القاعدة باليمن باستخدام الطائرات دون طيار، معتبرا أنها "ليست من البراعة في شيء، وليست بسيطة، لكنها أفضل خيار لدينا"، وأضاف أن البديل سيكون نشر قوات أميركية، وهو أمر "غير ممكن".

وأكد أوباما أن بلاده لم تعلق عملياتها لمكافحة "الإرهاب" في اليمن، وأنها ستستمر في ممارسة الضغط الذي تحتاج إليه حفاظا على "أمن الشعب الأميركي"، مضيفا أنه يمكنها الإبقاء على هذا النوع من الضغط "حتى في ظل هذا المناخ الصعب".

وكان أوباما قد أثنى قبل أربعة شهور على الحكومة اليمنية، ووصفها بأنها نموذج للشركاء "الناجحين" في محاربة "الإرهاب"، لكن سيطرة جماعة الحوثي على مقاليد السلطة مؤخرا أثارت بعض الجدل بشأن مستقبل التعاون بين واشنطن وصنعاء.

ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قبل يومين أن الولايات المتحدة أوقفت بعض عمليات مكافحة "الإرهاب" ضد القاعدة في اليمن بعد سيطرة الحوثيين، بينما قال مسؤولون آخرون إن الوضع هناك غير واضح، ووصفوا إيقاف الغارات بأنه إجراء مؤقت لتقييم الأوضاع على الأرض.

لكن الكاتبة باربارا سالفين قالت اليوم في مقال نشره موقع "المونيتور" الإخباري الأميركي إن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقة استخباراتية مع جماعة الحوثي، كما نقلت عن مايكل فيكرز مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الاستخبارات القول إن الحوثيين جماعة "تناصب القاعدة العداء، وهو ما ساعدنا على مواصلة تنفيذ بعض عملياتنا الخاصة بمكافحة إرهاب ذلك التنظيم خلال الأشهر الماضية".

ويجدر بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي سئلت مرارا عن الوضع في اليمن، بعدما حلّ حراس حوثيون محل الحرس الحكومي أمام دار الرئاسة، فرفضت استخدام كلمة "انقلاب" كوصف للإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي الذي قدّم استقالته الخميس الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة