طرود بريدية سامة لمسؤولين بريطانيين   
السبت 1422/12/18 هـ - الموافق 2/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
أعلنت الشرطة البريطانية أن طرودا تحتوي على مادة الصودا الكاوية أرسلت إلى ساسة ونواب بريطانيين بينهم رئيس الوزراء توني بلير.

واكتشفت أجهزة الفحص الأمني أحد تلك الطرود قبل وصوله إلى رئيس الوزراء بداوننغ ستريت، وعثر على آخر أرسل إلى نائب أسكتلندي في البرلمان لم يذكر اسمه.

وقال متحدث باسم سكوتلانديارد إن ضباطا من شرطة العاصمة استنفروا بعد تحذير هاتفي من رجل مجهول يزعم أنه من جيش التحرير الوطني الأسكتلندي.

ونقلت الشرطة عن الرجل قوله إن 16 طردا أرسلت بالبريد. وتشير الأختام البريدية على الطرود إلى أنها أرسلت من مدينة غلاسغو غربي أسكتلندا. وحثت الشرطة كل الساسة على الحذر من الطرود المتبقية والتي يعتقد أنها مازالت في النظام البريدي.

وقالت متحدثة حكومية إن أحدا لم يصب من جراء هذه الطرود، وقد امتنع مقر رئيس الوزراء البريطاني عن التعليق قائلا إنها مسألة أمنية، ولكن مصدرا قال إن الطرد لم يشكل خطرا.

وأكدت متحدثة باسم سكوتلانديارد أنه لا توجد علاقة بين تلك الطرود وهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة أو الجمهوريين الإيرلنديين المنشقين.

وهذه ليست أول مرة يتصدر فيها جيش التحرير الوطني الأسكتلندي عناوين الأخبار. ويسعى جيش التحرير الوطني إلى إنشاء جمهورية أسكتلندية مستقلة واستعادة لغة سيلتيك القديمة كلهجة وطنية أسكتلندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة