بلخادم يؤكد بعد تكليفه أولوية تعديل الدستور   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)

رئيس الوزراء المستقيل أحمد أويحيى (يمين) وخليفته عبد العزيز بلخادم (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الجزائري المكلف عبد العزيز بلخدام أن تعديل الدستور وتحسين الأجور يعتبران من أولويات الحكومة التي ينوي تشكيلها، وشدد على أنه سيحافظ على الائتلاف الحكومي القائم.

وقال بلخادم في تصريحات للجزيرة بعد تكليفه بترؤس الحكومة الجديدة إنه سيحافظ على الائتلاف الحاكم المكون من حزب جبهة التحرير الوطني وحزب حركة مجتمع السلم الإسلامي.

وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى قد قدم أمس الأربعاء استقالة حكومته خلال اجتماع مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قبلها وكلف بلخادم بتشكيل حكومة جديدة.

وأكد بلخادم أن مشروع تعديل الدستور سيقدم للرئيس بوتفليقة بعد دراسته في حزب جبهة التحرير.

وقال إن المقترحات التي سترد في المشروع ستشمل نظام الحكم ككل "لترسيخ مفهوم الحكم الرئاسي وتحديد العلاقات بين المؤسسات وكذلك العلاقات بين غرفتي البرلمان".

وأوضح بلخادم للجزيرة أن خطاب التكليف يتضمن إجراءات تتعلق بسياسة المصالحة الوطنية التي أطلقها بوتفليقة وتطبيق سياسات تنموية لحل مشكلة البطالة وجذب الاستثمارات، إضافة إلى إعادة النظر في أجور عمال ومستخدمي القطاع العام.

وقال مراسل الجزيرة نت إن الحكومة الجديدة التي ستكون من مهامها تنظيم الانتخابات التشريعية السنة المقبلة، قد تشمل لأول مرة الحزب الإسلامي الأقوى في الساحة السياسية وهو حزب حركة الإصلاح الوطني رغم أنه يمر بأزمة داخلية.

يشار إلى أن أويحيى كان يرأس الحكومة منذ مايو/أيار 2003 وسبق له أن تولى هذا المنصب في عهد الرئيس الأمين زروال نهاية ديسمبر/كانون الأول 1998.

أما بلخادم (61 عاما) فهو الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (الحزب الوحيد سابقا) وكان يتولى مهام الممثل الشخصي للرئيس إلى جانب مهامه كوزير دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة