صاروخ بريطاني شهير ينطلق في آخر رحلة له إلى الفضاء   
الثلاثاء 1426/3/25 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

سكاي لارك أسهم بدور كبير في مسيرة بريطانيا نحو الفضاء (رويترز-أرشيف)
أسدل الستار أمس على واحد من أنجح برامج الفضاء البريطانية بإطلاق الرحلة رقم 441 والأخيرة للصاروخ سكاي لارك بعد نصف قرن تقريبا من خدمته في سباق الفضاء.

وقال هيو ويتفيلد الذي يعمل بالشركة المشغلة للصاروخ لدى إطلاقه أمس من السويد "كان سكاي لارك أول صاروخ بريطاني ينطلق من الفضاء"، كان أساس سباق الفضاء بالنسبة لبريطانيا".

وجاء الإطلاق الأخير لسكاي لارك بعد مرور 47 عاما على انطلاق أول رحلة له من ووميرا بأستراليا.

وفي السنوات الفاصلة بين الحدثين استخدمت صواريخ سكاي لارك في حمل أشياء شتى من البلورات إلى بيض الضفادع إلى الفضاء لمعرفة أثر انعدام الجاذبية عليها.

وصنعت بريطانيا أول نسخة من "سكاي لارك" في الخمسينات عندما كانت تتنافس مع الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في السباق الناشئ لغزو الفضاء.

وكان الصاروخ قادرا على الطيران لمسافة 90 ميلا قبل أن يتخلص من حمولته التي كانت تتهادى عائدة إلى الأرض بالمظلة ليلتقطها العلماء.

أما الآن فيمكن أن يصل سكاي لارك لارتفاع 400 ميل ويحمل أربعة أمثال ما كان يحمله نموذجه الأولي عام 1957. ومع هذا فإنه ما زال صاروخا متواضعا.

يبلغ طول سكاي لارك حاليا 17 مترا وقطره 45 سنتيمترا ويتكلف إطلاقه ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين جنيه إسترليني (5.7 ملايين إلى 9.5 ملاين دولار) وهو مبلغ ضئيل مقارنة بتكلفة معظم الصواريخ الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة