الحكومة الصومالية متمسكة بنشر قوات لحفظ السلام   
الاثنين 1426/1/19 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)
يوسف وجدي في جولة ميدانية بمناطق الصومال (الفرنسية)
تعهدت الحكومة الصومالية الانتقالية بتمسكها بنشر قوات حفظ سلام أفريقية وعربية رغم وجود معارضة قوية لدي زعماء مليشيات بنشرها.

وقال رئيس الوزراء محمد على جدي في مهرجان حضره حوالي 30 ألف شخص في جولة شارك فيها قادة الصومال إن بلاده ستقبل بوجود قوات من الاتحاد الأفريقي بما فيها قوات أثيوبية التي يعتبرها البعض من دول المواجهة, مؤكدا عدم رغبته في أن يتم "التفريق بين دولة أفريقية وأخرى".

وأضاف جدي أنه ليس من الضروري إثارة خلافات بين دول المواجهة وأخرى، مشيرا إلى أن حكومته "طلبت منهم المساعدة في برامج نزع السلاح".

من جانبه حث الرئيس الصومالي عبد الله يوسف المشارك في نفس الجولة برفقة 40 وزيرا وبرلمانيا على تأييد الحكومة لنزع سلاح المليشيات، مؤكدا أنها "الوسيلة الوحيدة لإعادة الاستقرار للصومال" بعد 14 عاما من الحرب الأهلية.
 
من جهة أخرى قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح 12 آخرون في إطلاق نار بين مسلحين ينتمون لمليشيات بمنطقة هوريوا القريبة من العاصمة استمر لمدة ساعة.

وقال شهود عيان إن جماعة من المسلحين كانوا يضعون حواجز للطرق -على ما يبدو- وووجهوا بمقاومة من أفراد ما يسمى المحاكم الإسلامية على إثرها تبادلوا إطلاق النار.
 
يذكر أن عثمان علي أتو زعيم أحد المليشيات كان قد دعا بوقت سابق من هذا الشهر المواطنين إلى مواجهة أي قوات حفظ سلام أجنبية، في وقت شن آلاف الصوماليين مظاهرات بالعاصمة مقديشو احتجاجا على مقترح إرسالهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة