بدء مؤتمر الحوار الفلسطيني في محاولة لإنهاء التوتر الداخلي   
الخميس 1427/4/26 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

(الجزيرة)

بدأت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله وفي مدينة غزة بنظام ربط الفيديو. الجلسات تعقد بمشاركة جميع القوى الفلسطينية وتهدف بشكل أساسي لإنهاء حالة التوتر التي شهدتها الأراضي الفلسطينية مؤخرا وتحولت أحيانا لاشتباكات مسلحة.

افتتحت الجلسة الصباحية بكلمات النائبة حنان عشراوي وأمين سر المجلس الوطني الفلسطيني محمد صبيح ورئيس المجلس التشرعي عزيز الدويك ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والأسرى أحمد إبراهيم موسى جبارة (أبو السكر) والرئيس محمود عباس.

في الجلسة المسائية تستكمل المداخلات بكلمات ممثلي الفصائل والقوى السياسية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمرأة.

وعبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة عن أمله في أن ينجح الحوار الذي يرعاه رئيس السلطة محمود عباس في التوصل إلى قواسم مشتركة وتفاهمات لتحقيق المصلحة الوطنية العليا والخروج من المأزق الحالي.

وقد قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء أمس اعتماد وثيقة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال أساسا للحوار بين مختلف الفصائل. كان  الأسرى في سجون الاحتلال من مختلف الفصائل توصلوا إلى اتفاق سياسي يستند إلى القرارات الدولية والمبادرات العربية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

يأتي هذا الحوار عقب اتفاق بين قادة حركتي التحرير الوطني (فتح ) والمقاومة الإسلامية (حماس) لإنهاء التوتر ومظاهر التسلح في قطاع غزة.

كما يجري أيضا وسط تصعيد إسرائيلي رأت فيه وزارة الخارجية الفلسطينية محاولة من الحكومة الإسرائيلية لإفشال الحوار. جاء ذلك بعد عملية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة رام الله وأسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين وجرح 60 واعتقال خمسة أحدهم محمد حامد الشوبكي القائد العسكري لسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قلقيلية.

الغرب أوقف المساعدات المباشرة للحكومة (الفرنسية-أرشيف)
المساعدات
على صعيد آخر قال دبلوماسيون غربيون إن الدول المانحة اتفقت على المضي قدما فيما يتعلق بآلية لمساعدة الفلسطينيين للحيلولة دون انهيار الخدمات الأساسية في الأراضي الفلسطينية، ولكنهم ما زالوا مختلفين بشأن نطاقها مما يجعل بدء تطبيقها في يونيو/حزيران القادم أمرا غير مؤكد.

وطرحت مفوضية الاتحاد الأوروبي المكلفة بوضع الآلية مقترحات هذا الأسبوع تدعو إلى تقديم عشرات الملايين من الدولارات شهريا للحفاظ على استمرار الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم في الأراضي الفلسطينية ودفع المرتبات للأطباء والممرضين والمدرسين.

وقال المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوت إن اللجنة الرباعية ملتزمة بتنفيذ تعهدها بشأن تقديم الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني, على أن تتبلور آلية إيصال المساعدات في الأسابيع القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة