محادثات سلام بين الحكومة والمتمردين في نيبال   
الثلاثاء 8/6/1422 هـ - الموافق 28/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شير باهادور ديوبا
اتفقت الحكومة والمقاتلون الماويون في نيبال على بدء محادثات سلام يوم الخميس في محاولة لإنهاء التمرد الذي يجتاح البلاد منذ أكثر من خمس سنوات. وستكون هذه أول محادثات رسمية بين الجانبين منذ بدء المقاتلين حملتهم العنيفة للإطاحة بالملكية في البلاد.

وتولى رئيس الوزراء شير باهادور ديوبا رئاسة الحكومة الشهر الماضي بعد أن أخفق سلفه في قمع التمرد الذي أودى بحياة أكثر من 1800 شخص منذ فبراير/ شباط 1996. وتعهد ديوبا ببدء محادثات سلام بأسرع وقت ممكن لإنهاء الحملة التي يتسع نطاقها بسرعة لإقامة جمهورية شيوعية في البلاد.

وقد اتفق الجانبان الشهر الماضي على هدنة بعد تصاعد هجمات الماويين في أعقاب مذبحة في يونيو/ حزيران قضى فيها الأمير ديبندرا ولي العهد على أغلب أفراد الأسرة المالكة ثم انتحر.

وقال زعيم الحزب الماوي براشندا في بيان أصدره عقب الإعلان عن عرض الحكومة للمفاوضات "لقد توصلنا إلى قرار لعقد أول جولة من المفاوضات في العاصمة كاتمندو في الثلاثين من الشهر الحالي".

واقترح براشندا أيضا إجراء جولة ثانية من المحادثات في العاشر من سبتمبر/ أيلول المقبل في مدينة رولبا الواقعة على مسافة 400 كلم من العاصمة وهي المنطقة التي انطلق منها تمرد الحركة اليسارية التي ينسب اسمها إلى الزعيم الصيني ماو تسي تونغ. وتحدث قائد التمرد أيضا عن جولة ثالثة اقترح لها الخامس والعشرين من سبتمبر/ أيلول. ويعد إعلان مكان المفاوضات تحديا من الحركة الماوية لخطط الحكومة بإبقاء هذا الأمر سرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة