حملة بريطانية لتتويج أغاثا كريستي ملكة لقصص الجريمة   
الجمعة 1426/8/20 هـ - الموافق 23/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
أغاثا كريستي.. هل ظلمها أبناء جلدتها؟ (الجزيرة)

يستمتع طلاب المدارس في جميع أنحاء العالم بالإثارة والتشويق في روايات الجريمة التي كتبتها أغاثا كريستي ما عدا في موطنها بريطانيا حيث يهاجم منتقدون أعمالها باعتبارها غير مقنعة وحافلة بالشخصيات النمطية.
 
فبعد نحو 30 عاما من وفاة ملكة الروايات البوليسية بدأت حملة للاعتراف بأن أعمالها تأسر ألباب الأطفال، وذلك بعد تخطي مبيعات كتبها ملياري نسخة ليتم تسجيلها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأنجح كاتبة قصص في العالم.
 
وأوضح نيكولاس جيمس الرئيس التنفيذي لشركة كوريون التي تملك وتدير حقوق النشر لأعمال كريستي، أن الأمر لا يتعلق ببيع المزيد من كتبها بقدر السعي إلى أن تستخدم أعمالها أكثر في الفصول الدراسية.
 
وتابع "في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة واليابان تدرس أعمالها في المدارس، وهنا في بريطانيا ليست أعمالها في منهج دراسي".
 
وتعتقد كوريون التي نظمت حملة كريستي في المكتبات وأصدرت مجموعة من التوصيات للمدارس إضافة إلى افتتاح منزل كريستي الريفي ومعرض تذكاري في لندن، بأن المنتقدين قد جانبهم الإنصاف.
 
"
في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة واليابان تدرس أعمال كريستي في المدارس، وفي بريطانيا لا تدرس أعمالها في أي منهج دراسي
"
وفي مقارنة بينها وبين قصص هاري بوتر للكاتبة جي.كي. رولنغ التي ينظر إليها على أنها أكسبت الأطفال الصغار متعة القراءة، يشعر جيمس أن قصص كريستي المفعمة بالغموض تستحق تقييما أكثر إنصافا.
 
وتشهد مسارح لندن الآن عرضا لمسرحية "المصيدة" وهي من قصص كريستي الشهيرة حيث تعرض للعام الثالث والخمسين، ما يجعلها المسرحية الأطول عرضا على خشبة المسرح في العالم.
 
غير أنه رغم النجاح الدائم للكاتبة التي توفيت عام 1976 كان المنتقدون قساة، فقد اتهم الروائي أنتوني برجس كريستي بأن قصصها غير مقنعة وحافلة بتكرار الشخصيات النمطية، فيما تحدثت دورية أوكسفورد كومبانيون تو إنغلش ليتراتشر عن أسلوب الكاتبة "غير المميز".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة