تدهور صحة أسيرة والاحتلال يقمع الأسرى الأطفال   
الأربعاء 1436/11/26 هـ - الموافق 9/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)

عوض الرجوب-رام الله

أكدت جمعية تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين نقل أسيرة في سجون الاحتلال إلى المستشفى بعد تدهور حالها الصحية. من جهة ثانية اعتدى سجانون في سجن للأشبال على الأطفال المعتقلين، كما سجلت هيئة الأسرى زيادة في اعتقال الأطفال.

وقال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال نقلت الأسيرة نهيل أبو عيشة (37 عاما) من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، إلى مستشفى "سوروكا" بعد تدهور مفاجئ طرأ على حالها الصحية إثر معاناتها المستمرة من القولون والروماتزم.

واعتقلت نهيل أبو عيشة في الرابع من مارس/آذار 2013، وحكم عليها بالسجن 33 شهرا وغرامة مالية.

من جهتها، وصفت هيئة شؤون الأسرى بالسلطة الفلسطينية الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك بالصعب، مشيرة إلى أنه أجرى عملية استئصال لورم في الأمعاء في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي أسفرت عن إزالة ثمانين سنتيمترا من أمعائه.

أما نادي الأسير فنقل عن محاميه أحمد صيام وصف حال الأسير أبو دياك -المحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات- بالمستقرة، مشيرا إلى أنه سينقل إلى عيادة سجن الرملة خلال الساعات القادمة.

من جهة ثانية، نقلت الهيئة في بيان لها عن محاميتها هبة مصالحة أن إدارة سجن الشارون للأشبال البالغ عددهم 41 أسيرا، قامت بقمع الأشبال، ورش غاز الفلفل الحارق على عدد منهم، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشبال بحالات احتناق وحروق وآلام في العينين.

وأفادت الهيئة بتسجيل حالات تعذيب لمعتقلين أشبال خلال التحقيق، بينهم أسرى من منطقة القدس المحتلة تعرضوا للتعذيب والضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم.

ووفق معطيات الهيئة، فقد سجل شهر أغسطس/آب الماضي أعلى نسبة اعتقال في صفوف الأطفال القاصرين منذ بداية العام الجاري. موضحة أن 42 شبلا دخلوا سجن "عوفر"، بينهم 13 طفلا تقل أعمارهم عن 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة