قضاء ميلانو يؤجل محاكمة ضباط مخابرات أميركيين وإيطاليين   
الخميس 1429/12/7 هـ - الموافق 4/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:05 (مكة المكرمة)، 0:05 (غرينتش)

سلفيو برلسكوني طلب وقف المحاكمة بدعوى أنها "انتهكت أسرار الدولة" (رويترز-أرشيف)

أجل قاض إيطالي الأربعاء محاكمة ضباط مخابرات أميركيين وإيطاليين من بينهم الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، بعد أن تقدمت حكومة روما بطلب لوقف هذه المحاكمة بدعوى أن المدعين "انتهكوا قواعد حماية أسرار الدولة".

وتأجلت المحاكمة إلى أن تدرس محكمة أعلى في مارس/ آذار المقبل طلب الحكومة التي ينفي رئيس وزرائها سلفيو برلسكوني علمها بأي مؤامرة للخطف.

ويتابع ضباط المخابرات وهم 25 أميركيا وسبعة إيطاليين، بتهمة خطف إمام مسجد ميلانو السابق حسن مصطفى أسامة نصر الذي يشتبه بضلوعه فيما يسمى الإرهاب من أحد شوارع المدينة في فبراير/ شباط 2003 ونقله جوا إلى بلده مصر، حيث يقول إنه تعرض للتعذيب واحتجز سنوات دون محاكمة.

وأرسل برلسكوني خطابا للمحكمة الشهر الماضي قال فيه إن لها الحرية في أن تنظر في أدلة لها صلة بالخطف ذاته، لكنه أضاف أن الإدلاء بشهادة حول العلاقات مع مخابرات أجنبية سيعرض أجهزة الاستخبار الإيطالية "لخطر ملموس يهددها بالعزلة".

عرقلة العدالة
واتهم المدعي أماندو سباتارو رئيس الوزراء الحالي وسلفه رومانو برودي بما أسماه "استخدام حماية أسرار الدولة لعرقلة العدالة". كما انتقد القاضي أوسكار ماغي طلب برلسكوني معتبرا أنه من الصعب على المدعين إثبات واقعة الخطف إذا ارتبطت بأدلة تعتبر سرية.

في غضون ذلك ذكر الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية نيكولو بولاري بشأن قرار تعليق المحاكمة، أنه سيطيع أوامر رئيس الوزراء "لأنه هو القيم الوحيد على أسرار الدولة".

وكان نيكولا ماديا محامي الدفاع عن بولاري، طلب في سبتمبر/ أيلول الماضي شهادة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في المحاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة