العنف في مدارس أميركا تحت الأضواء مرة أخرى في كان   
الاثنين 19/3/1424 هـ - الموافق 19/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مدرسة بنسلفانيا التي شهدت حادثة إطلاق نار على عدد من الطلبة (أرشيف)

سلطت الأضواء للعام الثاني على التوالي على الأفلام التي تتناول إطلاق النار في المدارس الأميركية في مهرجان كان للسينما أمس ولكن الأفلام اختلفت كثيرا عن سابقتها.

فقد نال الفيلم التسجيلي (بولينج لأجل كولومبين) للمخرج مايكل مور في مهرجان كان العام الماضي ثناء واسعا عن فيلمه الذي سعى لسبر أغوار ثقافة السلاح الأميركية وفاز بعد ذلك بجائزة أوسكار.

أما هذا العام فإن المخرج جاس فان سانت في فيلم (الفيل) يوظف صبية حقيقيين من مدينته بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية لرسم لوحة شديدة الحساسية للحياة في مدرسة ثانوية عندما تتحول فجأة إلى مأساة.

وعنوان الفيلم مستوحى من فيلم للمخرج البريطاني آلان كلارك في عام 1989 يصور وحشية جرائم القتل الطائفية في إيرلندا الشمالية التي يصبح من الصعب في نهاية الأمر تجاهلها مثلها في ذلك مثل فيل يظهر فجأة في غرفة المعيشة.

وشعر فان سانت بشعور مشابه موضحا أنه في الفترة من 1997 إلى 1999 شهدت المدارس الأميركية ثماني حوادث إطلاق نار أشهرها في مدرسة كولومبين بولاية كولورادو حيث فتح طالبان النار فقتلا 13 قبل أن ينتحرا.

وقال المخرج للصحفيين "ارتفع عدد حوادث إطلاق النار في المدارس الأميركية بشكل غير مسبوق. أردت أن أصنع شيئا يحاول تصوير المناخ الذي يذهب فيه الصغار إلى المدرسة".

وقال سانت عن الفيلم الذي أخرجه مور إنه كان فيلما يسعى لكشف حقائق وللوصول إلى إجابات بينما رأى أن فيلمه (الفيل) لا يحاول حل لغز العنف في المدارس ولكنه يشجع المشاهدين على التفكير في أسبابه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة