سجن طبيب جزائري أدين بخطف أطفال   
الثلاثاء 18/7/1434 هـ - الموافق 28/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)
قضت محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائر بالسجن 12 عاما على طبيب بعد إدانته بخطف أطفال جزائريين لتبنيهم في فرنسا.

كما قضت المحكمة أيضا بالغرامة مليون دينار جزائري حوالي (12.913 دولار) كما حكمت بنفس الغرامة على كاتب عدلي اتهم بمساعدته بإعداد وثائق تخل عن مسؤولية مزورة وقعتها أمهات غير متزوجات.

وتعود تفاصيل القضية إلى العام 2009، وقال الادعاء إنها تتعلق بعدد غير محدد من الأطفال أرسلوا إلى سانت إتيان وسط شرق فرنسا حيث تم تبنيهم مقابل أموال.

وحكمت المحكمة أيضا بالسجن عشر سنوات على ستة فرنسيين من أصل جزائري يقيمون في مدينة سانت إتيان وسط شرق فرنسا. كما حوكم أربعة متهمين آخرين بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، وبرئ متهم.

وكان المحامي علال بوطويلي أحد محامي حانوتي نفي وجود أي خطف لأطفال في القضية، وقال إن "المرأة الوحيدة التي يقوم عليها التحقيق روت أن ابنتيها التوأمتين أحلام وكاتيا خطفتا وبيعتا لزوجين يعيشان في فرنسا".

وذكر المحامي أن الوثائق التي بحوزته تثبت أن الطفلتين المولودتين في 1977 تبنتهما امرأة تعيش في الجزائر.

وقد بدأ التحقيق في 2009 إثر وفاة فتاة في مصحة يملكها المتهم في عين طاية شرق العاصمة الجزائر.

وقال المحامي بوطويلي إن موكله لوحق في البداية بتهمة ممارسة الإجهاض بشكل غير شرعي، لكن تم التخلي عن تلك التهمة. وأوضح أن "المتهم الآخر بوعلام إيباري المقيم في سانت إتيان تبنى طفلين من حضانة عين طاية طبقا للقوانين الجزائرية".

وذكر حميد طوالبية وهو أيضا محامي الطبيب حانوتي أن كل عمليات التبني في هذه القضية تمت طبق القانون بوثائق سليمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة