مقتل وإصابة أربعة جنود أميركيين بأفغانستان   
الثلاثاء 24/11/1425 هـ - الموافق 4/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)

القوات الأميركية والمتحالفون معها باتوا عرضة للمزيد من الهجمات بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
قتل جندي أميركي وجرح ثلاثة آخرون في كمين نصب لدوريتهم بولاية كونار شرقي أفغانستان.

وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إن الهجوم بدأ عندما انفجرت عبوات ناسفة أثناء مرور الدورية الأميركية، وتبع ذلك إطلاق نار من أسلحة خفيفة قرب مدينة أسد آباد عاصمة كونار.

ولم يحدد المتحدث بعد ما إذا كان الجندي قتل في الانفجارات أو بسبب إطلاق النار الذي تبعها، كما لم يحدد ما إذا كانت عناصر حركة طالبان تقف وراء الهجوم أم لا.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل جندي أميركي ومواطن أفغاني في اشتباك بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين بولاية هرات غربي أفغانستان.

من ناحية ثانية قال مصدر إعلامي أفغاني إن قوات الأمن اعتقلت رجلين للاشتباه في صلتهما بتفجير شركة أمنية أميركية بشارع تجاري بكابل، أسفر عن مقتل تسعة بينهم ثلاثة أميركيين يوم 29 أغسطس/آب الماضي.

ونقل التلفزيون الحكومي عن مصدر أمني أن المعتقل الأول محمد حيدر -وهو طاجيكي- اعترف بأنه لعب دورا مهما في تفجير سيارة استهدفت الشركة الأميركية التي تؤمن الحراسة للرئيس الأفغاني حامد كرزاي وتساهم في تدريب قوات الشرطة الأفغانية.

وقال المصدر إن حيدر اعترف بدوره في العملية وإنه تلقى سبعة آلاف دولار من قبل عربي يعمل مع القاعدة في بيشاور بباكستان لشراء سيارة ومتفجرات.

أما الرجل الثاني فهو أفغاني ويدعى عبد الأحد فقد شارك بالعملية إضافة إلى مشاركته في عملية انتحارية أوقعت ثلاثة قتلى بينهم انتحاري بشارع  تجاري مهم بالعاصمة الأفغانية. وأوضح المتحدث أن الرجلين اعتقلا منذ فترة وأن قوات الأمن تنتظر الانتهاء من التحقيق معهما لنشر إفادتهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة