خلافات الحكومة مستمرة وعشرات القتلى في العراق   
الأحد 22/4/1427 هـ - الموافق 21/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)

نواب البرلمان يصوتون على 35 وزيرا لحين حسم حقيبتي الداخلية والدفاع (رويترز-أرشيف)

بدأ البرلمان العراقي جلسة للتصويت بالثقة على حكومة نوري المالكي ولم يتم التوصل إلى تسوية بشأن حقيبتي الداخلية والدفاع، وتم الاتفاق على تولى سلام الزوبعي حقيبة الدفاع بالوكالة ويتولى الداخلية مؤقتا رئيس الحكومة.

وجرت المناقشات لمنح الثقة  لـ35 وزيرا وأكد الشيخ خالد العطية نائب رئيس مجلس النواب أن ارتفاع عدد الوزارات جاء "بعد استحداث بعض وزارات الدولة".

وأكد بهاء الأعرجي عضو البرلمان في مؤتمر صحفي ببغداد، أن المناقشات النيابية أدت لتغيير في وزيري التعليم والمرأة, وأضاف أن قائمة إياد علاوي حصلت على خمس حقائب وزارية. وقد انسحب زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلق من جلسة البرلمان. وتضمن التشكيل وزيرين مسيحيين وحقيبة للتركمان.

ووصف العطية في كلمة له جلسة اليوم بالتارخية، مؤكدا أنه للمرة الأولى يتم تشكيل حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي في العراق، وقال إنها تمثل جميع العراقيين.

التفجير وقع خلال فترة الذروة الصباحية (رويترز)
تفجيرات
ستواجه الحكومة الجديدة تحديا رئيسيا وهو السيطرة على الوضع الأمني حيث تواصلت تفجيرات السيارات المفخخة في العاصمة العراقية ومناطق أخرى  فقد قتل خمسة من عناصر الشرطة وجرح نحو عشرة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في مدينة القائم قرب الحدود السورية غربي العراق.

وفي وقت سابق قتل 19 عراقيا وجرح 58 بانفجار قنبلة بمحطة للحافلات في مدينة الصدر شرقي بغداد. وأفادت أنباء بأن معظم الضحايا من العمال الذين تجمعوا لتناول الفطور قبل الذهاب إلى العمل.

أعلنت الشرطة العراقية أيضا العثور على 19 جثة تحمل آثار تعذيب قبل إعدام أصحابها رميا بالرصاص بينها أربع في بغداد و15 في المسيب جنوبيها.

أنباء متضاربة عن إطلاق ناجي النعيمي (الفرنسية-أرشيف)
الدبلوماسي الإماراتي
وفي سياق منفصل أعلنت الإمارات أن القائم بأعمالها في بغداد علي الكعبي وصل أمس إلى أبو ظبي "إثر استدعائه", وسط تضارب الأنباء عن الإفراج عن قنصلها المختطف في العراق ناجي النعيمي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن عودة الكعبي تهدف لإطلاع المسؤولين في وزارة الخارجية على تطورات الموقف والمعلومات المتصلة بالدبلوماسي النعيمي "والتدارس معهم لتأمين سلامته".

وقال محمد النعيمي شقيق الدبلوماسي باتصال مع الجزيرة إنه ليس هناك تأكيد رسمي صادر عن المسؤولين يشير إلى إطلاق سراح شقيقه، وأوضح أن العائلة تلقت أخبارا من العراق عن أشخاص قالوا إنهم رأوه، أو أنباء تناقلتها وكالات الأنباء ومحطات الإذاعة والتلفزة العربية والعالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة