إطلاق الرئيس المخلوع في غينيا بيساو   
السبت 1433/6/6 هـ - الموافق 28/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:09 (مكة المكرمة)، 7:09 (غرينتش)
رئيس الوزراء السابق كارلوس غوميز (يمين) والرئيس المؤقت السابق ريموندو بيريرا (الفرنسية)
أفرج الانقلابيون في غينيا بيساو عن الرئيس المؤقت السابق ريموندو بيريرا ورئيس الوزراء السابق كارلوس غوميز المعتقلين منذ انقلاب 12 أبريل/نيسان الجاري.

وقد وصل الرجلان مساء الجمعة إلى أبيدجان في ساحل العاج حيث كان في استقبالهما وزير الخارجية ورئيس أركان الجيش هناك.

وكان المجلس العسكري الحاكم في غينيا بيساو تعهد بإطلاق سراح بيريرا وغوميز استجابة لطلب المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إيكواس) عقب اجتماعها الخميس في أبيدجان.

وقد عقدت بعثة مسؤولين عسكريين كبار من دول إيكواس الجمعة بمطار بيساو لقاء مطولا ومغلقا مع أنطونيو أندجاي، القائد الأعلى للجيش بغينيا بيساو وأحد قادة الانقلاب.

وعقب اللقاء أعلن الناطق باسم المجلس العسكري التوصل إلى اتفاق يقضي بتحديد فترة انتقالية بـ12 شهرا بدل عامين وبنشر قوة تابعة عسكرية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قوامها يتراوح بين 500 و600 رجل.

يذكر أن زعماء إيكواس المجتمعين الخميس بقمة في أبيدجان أمهلوا الانقلابيين في غينيا بيساو 72 ساعة من أجل تنفيذ تعهداتهم بالعودة إلى النظام الدستوري.

ولوحت القمة بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضد غينيا بيساو وعقوبات فردية أيضا على من أقدموا على شن الانقلاب، ولم تستبعد ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية في حال عدم عودة النظام الدستوري بالبلاد.

وتتزايد الضغوط من الداخل والخارج على غينيا بيساو -الدولة الصغيرة التي تقع في غرب أفريقيا- بسبب استيلاء مجموعة ضباط أطلقوا على أنفسهم اسم "القيادة العسكرية" على السلطة في 12 أبريل/نيسان الحالي.

وشهدت غينيا بيساو كثيرا من الانقلابات العسكرية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974، وكان الانقلاب الأخير ضربة للمحاولات الغربية لإصلاح الجيش والتصدي لعصابات المخدرات التي تتخذ البلاد محطة في طرق التهريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة