إجراءات مشددة على العراقيين في الأردن   
الخميس 1423/9/3 هـ - الموافق 7/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف العربية هذا اليوم على وضع العراقيين في الأردن, والتضييق الذي تمارسه السلطات الأردنية عليهم قبيل ضربة أمريكية محتملة. وتناولت اختراق المقاومة الفلسطينية لمؤسسات إسرائيلية مكنتهم من التنقل داخل أراضى عام 48، ودهم السلطات الأمنية الكويتية لبيوت إسلاميين يشتبه بتعاطفهم مع تنظيم القاعدة.


الأردن يحدد مدة إقامة العراقيين على أراضيه بأربعة عشر يوما لا تقبل التجديد, ومنع من تنتهي أقامتهم من العودة قبل مرور ستة أشهر

الشرق الأوسط

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مراسلها في عمان أن الأردن حدد مدة التصريح بإقامة العراقيين على أراضيه بأربعة عشر يوما لا تقبل التجديد, كما قرر منع من تنتهي إقامتهم من العراقيين من العودة إلى الأردن قبل مرور ستة أشهر.

وقالت الصحيفة إن هذه الإجراءات جاءت بناء على قرار اتخذته الحكومة الأردنية لتنظيم وجود العراقيين على الأراضي الأردنية تحسبا لضربة عسكرية أميركية للعراق, كما اشترطت الحكومة الأردنية ألا تقل أعمار العراقيين الجدد القادمين إلى البلاد عن أربعين عاما.

وفي موضوع آخر تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن معتقل في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا من الأسرة الحاكمة في البحرين ويدعى سلمان.

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم بن محمد آل خليفة والد المعتقل أن ابنه اعتقل في باكستان في صفقة قيمتها عشرون ألف دولار أميركي, وأوضح الشيخ إبراهيم أنه تم الاتصال بوزارتي الخارجية والداخلية في البحرين لتحريك قضية ولده, نافيا أن يكون سلمان قد تلقى معاملة خاصة تختلف عن البحرينيين الخمسة الآخرين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو.

و


الشرطة الإسرائيلية تحقق مع موظفين حكوميين قاموا بمنح أعضاء في حركة حماس وفتح بطاقات هوية إسرائيلية مقابل مبالغ مالية

القدس العربي

تحت عنوان "فضيحة في إسرائيل", جاء في القدس العربي أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت في بلاغ رسمي أنها تجري تحقيقا مكثفا مع عدد من موظفي مؤسسة التأمين الوطني, حيث قاموا بمنح فلسطينيين بطاقات هوية إسرائيلية مقابل حصولهم على مبالغ مالية, وأن بعض هذه الهويات وصل إلى أعضاء في حركة حماس وحركة فتح الفلسطينيتين.

وفي موضوع آخر, قالت القدس العربي إن أجهزة الأمن الكويتية واصلت خلال اليومين الماضيين دهم منازل إسلاميين كويتيين, وإنها اعتقلت عددا من الشبان للتحقيق معهم بتهم التعاطف مع تنظيم القاعدة.

ونتوقف أخيرا مع صحيفة السادس والعشرين من سبتمبر اليمنية, فقد نقلت عن مسؤولين يمنيين تأكيدهم أن "قائد الحارثي" الذي اغتالته أميركا في الأراضي اليمنية مؤخرا كان المسؤول الأول عن تنظيم القاعدة في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مسؤولة أن الحارثي الذي تنقل عدة مرات بين اليمن وأفغانستان كان على صلة وثيقة لم تنقطع مع أسامة بن لادن, وأنه كان واحدا ممن تولوا حراسته، وأنه تلقى دعما ماليا منه لتمويل هجمات إرهابية على مصالح يمنية وأميركية وأوروبية.

وختمت الصحيفة أن الأشخاص الخمسة الذين لقوا حتفهم معه في حادث انفجار السيارة هم من العناصر النشطة والخطرة في تنظيم القاعدة, والمطلوبة للأجهزة الأمنية في جرائم أضرت بالمصالح الوطنية اليمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة