أنباء عن مفاعل كوري شمالي جديد   
الاثنين 1431/12/8 هـ - الموافق 15/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)
مظاهرات بكوريا الجنوبية ضد البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية
 (رويترز-أرشيف) 

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم أنها لا تستطيع أن تؤكد صحة التقارير التي تحدثت عن قيام جارتها الشمالية ببناء مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف.
 
لكنها اعتبرت أنه في حال تأكد ذلك، فسيكون بمنزلة ضربة لآمال المجتمع الدولي في أن تتخلى بيونغ يانغ عن طموحاتها النووية.
 
ونقلت قلت وكالة أنباء يونهاب عن المتحدث باسم وزارة الخارجية كيم يونغ سون قوله إن كوريا الجنوبية لا تستطيع التأكد من صحة التقرير بشأن بناء كوريا الشمالية مفاعلا نوويا يعمل بالماء الخفيف، وليست لديها معلومات حول قدرة بيونغ يانغ على بناء المفاعل النووي.
 
إلا أن كيم أوضح أن بناء مفاعل من هذا النوع، في حال تم التأكد من ذلك، سيتعارض مع توقعات الدول الأعضاء في المحادثات السداسية والمجتمع الدولي.
 
وقال الوزير الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية تعهدت بالتخلي عن جميع الأسلحة النووية والبرامج النووية في اتفاقية العام 2005، وشدد على أهمية أن تنفذ بيونغ يانغ التعهد والالتزامات الدولية بالسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
 
يشار إلى أن الخبير النووي الأميركي سيغفريد هيكر قال السبت الماضي بعد زيارته كوريا الشمالية إنه سمع أن بيونغ يانغ تبني مفاعلا نوويا تجريبيا يعمل بالماء الخفيف في مجمع يونبيون الرئيسي للبلاد.
 
وقال هيكر، الرئيس السابق لمختبر لوس ألاموس الوطني الأميركي، إنه سمع أن الناتج من المفاعل يتراوح بين 25 و30 ميغاواط.
 
مخاوف
وأثار خبر البناء مخاوف من محاولة كوريا الشمالية تخصيب يورانيوم يستخدم في الأسلحة، لأن المفاعل الذي يعمل بالماء الخفيف يستعمل اليورانيوم المنخفض التخصيب وقودا، وفي حال تم تخصيبه بصورة عالية، يمكن أن يتم استعمال اليورانيوم لتصنيع القنابل النووية.
 
وتطالب سول وواشنطن بأن تتخذ كوريا الشمالية أولا إجراءات مفصلة تشير إلى التزاماتها بنزع الأسلحة النووية إذا أراد النظام الكوري الشمالي استئناف المحادثات السداسية التي تشارك فيها الكوريتان والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.
 
يذكر أن المحادثات السداسية النووية توقفت منذ ديسمبر/كانون الأول 2008 بسبب مقاطعة كوريا الشمالية، التي أشارت في الأشهر الأخيرة إلى أنها مستعدة للعودة إلى طاولة المباحثات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة