ابتكار خلايا جذعية بنسخة واحدة من الجينوم   
السبت 1437/6/11 هـ - الموافق 19/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)

لأول مرة استنبط العلماء نوعا من الخلايا الجذعية الجنينية تحمل نسخة واحدة فقط من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) بدلا من النسختين الطبيعيتين، وهو تطور قد يؤدي إلى تقدم بحوث وتقنيات التعديل والفحص الجيني والطب التجديدي.

وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "نيتشر" إن هذه الخلايا الجذعية مشتقة من البويضة الأنثوية.

وتنشأ الخلايا الجذعية في بداية انقسام البويضة المخصبة من حيوان منوي ذكري، ويمكن أن تنشأ عن الخلايا الجذعية مختلف أنواع الخلايا.

وقال الباحثون إن من المتوقع أن يساهم هذا الإنجاز في الحد من تعقيدات التعرف على التشوهات الوراثية، وهو ما من شأنه الإسهام في تقدم فهم العديد من الأمراض.

والخلايا البشرية مزدوجة التركيب لأنها ترث مجموعتين من الكروموسومات (الصبغيات) نصفها أو 23 كروموسوما من الأب والنصف الثاني 23 صبغيا من الأم.

وقال ديتر إيجلي من المركز الطبي بجامعة كولومبيا في نيويورك ونسيم بنفينيستي من الجامعة العبرية في القدس المشارك في الدراسة "الجديد تماما في الأمر أن أصبح لدينا الآن خلايا يمكنها الانقسام والتجدد بنصف محتوى الطاقم الجينومي، وهو أمر لا مثيل له من قبل".

وتوصل الباحثون -ومنهم علماء من معهد نيويورك لبحوث مؤسسة الخلايا الجذعية- إلى أن نصف عدد الخلايا الجذعية يمكنه التكشف أو التخصص ليصبح أنواعا عديدة من الخلايا، منها الخلايا العصبية وخلايا القلب والبنكرياس، في حين تحتفظ هذه الخلايا والأنسجة بمجموعة واحدة من الصبغيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة