25 قتيلا في تفجيرات تهز بغداد والحلة   
الأحد 1426/5/27 هـ - الموافق 3/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:14 (مكة المكرمة)، 4:14 (غرينتش)
العمليات المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق ازدادت ضراوة في الآونة الأخيرة (الفرنسية)

شهد العراق سلسلة قوية من العمليات الانتحارية في كل من بغداد والحلة أسفرت عن سقوط 25 قتيلا وإصابة حوالي 50 جريحا.
 
ففي مدينة الحلة جنوبي بغداد فجر انتحاريان بحوزتهما أحزمة متفجرات نفسيهما أمام مركز للشرطة أسفر عن مقتل ثمانية بينهم ستة من رجال الشرطة واثنين من منفذي العملية وجرح 26 آخرون بجروح.
 
كما قتل 17 عراقيا على الأقل وجرح 22 آخرون في هجوم انتحاري عند مركز تطوع تابع للشرطة العراقية بمنطقة المنصورة غربي بغداد، وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن ذلك الهجوم.
 
وأودت هجمات متفرقة وقعت أمس في بغداد وخارجها بحياة 17 شخصا فضلا عن جرح نحو 30 آخرين. في حين عثرت الشرطة على 12 جثة لشبان تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما في مناطق متفرقة في الموصل.
الشرطة العراقية تعتقل المزيد من المشتبه بتورطهم في العمليات المسلحة (الفرنسية)
وفي تغير في إستراتيجية ملاحقة المسلحين أقامت القوات العراقية والأميركية قاعدة عسكرية متقدمة لها في مدينة هيت، في إطار عملية السيف التي تشنها في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وتقوم السياسة العسكرية الجديدة على نشر كتيبة من الجيش العراقي مدعومة من قبل جنود المارينز في هذه المدينة دون أن تنسحب لبضعة أيام قبل أن تنسحب كما حدث في هجمات سابقة مماثلة.
 
وقد أعلنت تلك القوات أنها أبطلت مفعول تسع قنابل واعتقلت 13 مسلحا وقتلت آخر خلال حملتها العسكرية التي تشنها على مدينة هيت.
 
نجاة وزير
من جهة أخرى أعلن مصدر بوزارة الداخلية أن وزير الصناعة عثمان النجفي نجا من محاولة اغتيال في بغداد بعدما فتح مسلحون النار على موكبه حيث احترقت إحدى سيارات الموكب بالكامل وأصيب أربعة من الحراس بجروح.
 
وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية طبيبا في بغداد زعمت أنه كان يستجوب رهائن أجانب عندما كان يختطفهم مسلحون أو رجال عصابات. وأضاف بيان للجيش إن الطبيب محسن أبو سيف كان يعمل مع أبو عقيل الذي اعتقل في الفترة الأخيرة في تخطيط وتنسيق الهجمات والعمليات.
 
من جهة ثانية طالبت سويسرا على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها من الولايات المتحدة معلومات عن مقتل أحد مواطنيها في بغداد برصاص جنود أميركيين أطلقوا النار عليه بعد أن أوقفوا سيارته.
 
أعداء مصممون
سياسيا قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن أفضل وسيلة لتكريم الأميركيين الذين قتلوا في الحرب على العراق هو "البقاء في المعركة".
 

واعترف بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي بأن القوات الأميركية في العراق وأفغانستان تواجه من وصفهم بأعداء لديهم التصميم على تدمير الولايات المتحدة.

 

وكان بوش أنحى جانبا المطالب المتصاعدة بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق طالما لزم الأمر.

 

طالباني (يمين) وبارزاني يستعجلون عودة الأكراد لكركوك قبل الدستور الجديد (الفرنسية)

وتأتي هذه التطورات وسط زيادة القلق في الولايات المتحدة جراء ارتفاع نسبة الخسائر في صفوف القوات الأميركية والتحذيرات من أن المجموعات المسلحة تكتسب مزيدا من القوة.

 

وأظهرت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة انخفاضا ملحوظا في تأييد الحرب في العراق.

 

من جهة أخرى أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه اتفق مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على ضرورة عودة الأكراد الذين طردوا في فترة النظام السابق من مدينة كركوك على الفور وليس بعد المصادقة على الدستور الجديد.

 

وأضاف أن التحالف العراقي الموحد


والتحالف الكردي اللذين يهيمنان على الحكومة العراقية اتفقا على هذه النقطة قبل تشكيل الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة