أجاويد يدعو حكومته للإسراع بتطبيق الإصلاحات الداخلية   
الثلاثاء 1422/10/10 هـ - الموافق 25/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد
قرر رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أثناء اجتماعه مع نوابه الثلاثة في الائتلاف الحكومي مساء أمس العمل على تسريع تطبيق الإجراءات الضرورية لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى أقيل في تركيا وزير عن حزب العمل القومي من منصبه دون الإعلان عن أسباب الإقالة.

فقد أعلنت الحكومة في بيان لها أن القرارات التي اتخذت في إطار البرنامج الوطني من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والذي تم التصديق عليها يوم 19 مارس/ آذار الماضي, ستطبق بحلول نهاية الشهر نفسه من السنة المقبلة.

ويتعلق الأمر بسلسلة من الإصلاحات "على المدى القصير" ويتوقع أن تتخذ في غضون سنة، على أن تشكل المرحلة الأولى من سلسلة إصلاحات تهدف إلى تقريب تركيا من معايير كوبنهاغن.


دعا الاتحاد الأوروبي تركيا عام 1999 إلى تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية حتى يمكن البدء في مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الأمر يتعلق بتغييرات تخص قوانين مكافحة الإرهاب ومحكمة أمن الدولة ومدة الحبس الاحترازي والبندين 312 و159 من القانون الجزائي التي تعتبر مناقضة للحريات. وتشكلت لجنة من وزراء حقوق الإنسان والعدالة والداخلية بهدف "دعم حقوق الإنسان".

وكان الاتحاد الأوروبي قد طالب تركيا بإجراء تعديلات لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية حتى يمكن البدء في مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي.

إقالة وزير
ومن جهة أخرى ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن وزير الدولة التركي المكلف شؤون العلاقات مع الجمهوريات الناطقة بالتركية والأتراك في الخارج عبد الخالق جاي (حزب العمل القومي), أقيل مساء أمس من منصبه ولكن دون الإعلان رسميا عن سبب هذه الإقالة.

وجاءت إقالته بعد اجتماع عقدته اللجنة القيادية لحزب العمل القومي أحد الأحزاب الثلاثة التي تشكل الائتلاف الحكومي والذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء دولت بهجلي الذي رفض التعليق على هذا القرار.

وذكرت شبكة الأخبار المتواصلة "إن تي في" أن سبب الإقالة يعود إلى خلاف بين جاي ورئيس الحزب دولت بهجلي بشأن مؤتمر نظمه الوزير نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول برعاية مؤسسة التعاون والأخوة والصداقة للدول والشعوب التركية.

وقالت الشبكة إن بهجلي الذي يرأس المؤسسة أبدى اعتراضه على عقد المؤتمر، غير أن جاي نظمه رغم ذلك بدعم من الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل.

وكان المؤتمر نفسه قد وجه العام الماضي دعوة للمشاركة بصفة "أقليات" إلى الهنود الحمر في أميركا، الأمر الذي تسبب في مشكلة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة