فرنسا ترفض اتهامات كاغامي بشأن مجازر رواندا   
الأربعاء 1425/2/17 هـ - الموافق 7/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كاغامي والرئيس الأوغندي يوري موسوفيني يضعان الورود على قبور ضحايا المجازر (الفرنسية)
رفضت فرنسا الاتهامات التي ساقها الرئيس الرواندي بول كاغامي ضدها بشأن مجازر رواندا عام 1994 ووصفتها بالخطيرة والمخالفة للحقيقة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية ماري ماسدوبي إن اتهامات خطيرة ومخالفة للحقيقة وجهت إلى فرنسا ولذلك كان قرار باريس اختصار زيارة وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية إلى كيغالي.

وكان الرئيس الرواندي بول كاغامي ندد بما وصفه بموقف المجتمع الدولي المخزي خلال مذابح عام 1994 في رواندا, مشددا على مسؤولية الأمم المتحدة وفرنسا على وجه الخصوص.

وقال كاغامي في كلمة ختام المراسم الرئيسية لإحياء الذكرى العاشرة للإبادة في كيغالي إن قوات دولية لحفظ السلام كانت في رواندا قبل الإبادة وبعد هذه الجريمة وخلالها.

وأوضح أن هذا الوجود أعطى الشعب الانطباع بعدم وجود ما يخشاه وأن هذه القوات ستتدخل لإنقاذه إذا حدث شيء ما لكنها لم تتدخل. كما ندد بما سماه جرأة فرنسا التي شاركت في مراسم إحياء ذكرى الإبادة دون أن تقدم اعتذارا عن دورها المثير للجدل خلال مذابح 1994.

وقال كاغامي "كيف تكون لديهم الجرأة على البقاء هنا دون أن يعتذروا", مضيفا أنهم دربوا وسلحوا القوات الحكومية والمليشيات التي قامت بارتكاب المذابح وكانوا يعلمون أنهم سيرتكبون جريمة إبادة.

وإثر كلمة الرئيس الرواندي, قرر وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية رينو موزلييه الذي يمثل فرنسا في هذه المراسم اختصار زيارته لرواندا.

وكانت الأمم المتحدة وبلجيكا -القوة الاستعمارية السابقة- والولايات المتحدة قد طلبت الصفح من الشعب الرواندي على سلبيتها أمام المذابح خلافا لفرنسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة