واشنطن تجدد تهديدها لطهران وموسكو تكثف تحركاتها   
الجمعة 20/12/1426 هـ - الموافق 20/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:55 (مكة المكرمة)، 3:55 (غرينتش)
رايس ركزت على ملف طهران النووي خلال لقائها نظيرها الكوري الجنوبي (الفرنسية)

جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى إحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات محتملة عليها.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال استقبالها وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون في واشنطن أمس الخميس، "نعتقد أن الوقت حان لإحالة الملف إلى مجلس الأمن".
 
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طهران إلى التوقف في أبحاثها النووية, مطالبا في الوقت ذاته بأن تعود عوضا عن ذلك إلى طاولة المفاوضات مع الغرب.
 
وقال أنان "نصيحتي للإيرانيين خلق بيئة مناسبة تسمح لهم بالمضي في المحادثات نحو الأمام", مشددا على أهمية الحاجة لبناء الثقة من أجل العودة لتلك المحادثات.
 
لافروف وبلازي عقب محادثاتهما حول الملف النووي الإيراني بموسكو (الفرنسية)
دعوات

ويتزامن ذلك مع دعوة باريس على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي إيران إلى "تجنب مخاصمة المجتمع الدولي بكامله", داعيا إلى الحزم في التعامل مع الإيرانيين لإيقاف الأنشطة النووية والعودة للتفاوض.
 
من جانبه دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثاته مع بلازي في موسكو أمس، إلى ما أسماه التعاطي بحذر مع الملف النووي الإيراني, مشيرا إلى أن بلاده ستتبنى ما تتوصل إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلاصات حول نفس الملف، في الاجتماع المقرر في الثاني من فبراير/شباط القادم.

قلق إسرائيلي
وكانت موسكو شهدت لقاء آخر حول نفس الموضوع, حيث أكد مجلس الأمن القومي الروسي أنه بحث مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى في موسكو الملف النووي، موضحا أن الجانبين عبرا عن "قلقهما" لاستئناف إيران أبحاث تخصيب اليورانيوم.
 
وقال مجلس الأمن القومي في بيان له إن الجانبين بحثا في إمكانية عقد دورة خاصة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي "الدور الممكن لمجلس الأمن الدولي من أجل تعزيز عمل الوكالة في الملف النووي الإيراني".
 
وكان الوفد الإسرائيلي الذي يترأسه مستشار الأمن القومي جنرال الاحتياط غيورا إيلاند, أعلن خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه "من المهم لنا معرفة موقف روسيا ورأيها في الجدل الدائر حول المشاريع الإيرانية".
 
في تلك الأثناء دعت الصين إلى ضبط النفس في حل القضية النووية, وقال متحدث باسم الخارجية الصينية للصحفيين "لأننا لم نر مسودة القرار، فلا يمكننا تحديد موقف الحكومة الصينية". وأضاف أن المفاوضات الدبلوماسية هي الوسيلة المناسبة لحل القضية النووية الإيرانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة