سلفيو تونس يتمسكون بعقد مؤتمرهم   
الخميس 7/7/1434 هـ - الموافق 16/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
سيف الدين رايس يتحدث للصحفيين في مؤتمر صحفي بتونس (الفرنسية)

أعلنت جماعة أنصار الشريعة في تونس اليوم الخميس أنها ستعقد مؤتمرها المقرر الأحد القادم في القيروان بوسط البلاد، رغم منعه من قبل الحكومة التونسية.

وقال الناطق باسم الجماعة -التي توصف بأنها أكثر الجماعات الإسلامية تشددا- سيف الدين رايس في مؤتمر صحفي بتونس" لا نطلب تصريحا من الحكومة لإعلاء كلمة الله ونحذرها من أي تدخل للشرطة لمنع انعقاد المؤتمر".

وحذر رايس من أن الحكومة "ستكون مسؤولة عن أي قطرة دم تراق"، وأكد أن أكثر من 40 ألف شخص ينتظر أن يشاركوا في المؤتمر المقرر عقده بمدينة القيروان وسط تونس.

ويعتبر قرار جماعة أنصار الشريعة تحديا لوزارة الداخلية التونسية التي رفضت منح الترخيص للمؤتمر بحجة وجود ما سمتها خطابات حرّضت على العنف ضدّ رجال الأمن، وذلك في أعقاب عمليات تمشيط واسعة لعسكريين وأمنيين بجبل الشعانبي الواقع في محافظة القصرين، بعد انفجار ألغام يعتقد أن مسلحين يتحصنون بالمنطقة زرعوها.

ومن جهته، أعلن زعيم حركة النهضة الحاكمة راشد الغنوشي أمس في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس أن الحكومة قررت حظر مؤتمر أنصار الشريعة لأن منظميه لم يحصلوا على ترخيص بحسب القانون.

وقال الغنوشي "نحن نؤيد إصرار الحكومة على تطبيق القانون بشأن مؤتمر تنظيم أنصار الشريعة، فلا أحد فوق القانون في دولة القانون". وأضاف أن على السلطات أن تطبق القانون دون تمييز.

وندد زعيم حركة النهضة باستخدام العنف باسم الإسلام، وقال أيضا إن الحوار غير ممكن مع الذين يستخدمون الأسلحة ويزرعون الألغام، في إشارة إلى المجموعات المسلحة التي تتم ملاحقتها في غرب البلاد على الحدود مع الجزائر.

يذكر أن الغنوشي وحركته يرفضان حتى الآن استخدام القوة ضد من يوصفون بالسلفيين، ويؤكدان على تفضيل "الحوار مع أبناء البلد".

وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو هدد في وقت سابق بملاحقة "كل من يدعو إلى القتل ويحث على الكراهية أو ينصب خيما دعوية"، في إشارة إلى خيام تستخدم للدعوة لأفكار السلفيين.

كما نبّهت وزارة الداخلية كل من ينوي القيام "بأنشطة دعوية" في الأماكن العمومية إلى ضرورة الحصول على تراخيص مسبقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة