إصابة ضابط أميركي بطعنات في كوريا الجنوبية   
الاثنين 1423/10/12 هـ - الموافق 16/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف الكوريين الجنوبيين يتظاهرون احتجاجا على الوجود الأميركي في بلادهم السبت الماضي
أصيب ضابط في الجيش الأميركي اليوم بطعنات سكين بالعاصمة سول، في واحدة من عدة حوادث وقعت خلال اليومين الماضيين بكوريا الجنوبية, أعقبت مظاهرات حاشدة مناهضة للولايات المتحدة.

وقال الجيش الأميركي إن الهجوم الذي وقع أمس وأصيب فيه ضابط برتبة عميد بجراح طفيفة, حدث بعد مشاجرة في نفس المنطقة التي تعرض فيها ثلاثة جنود أميركيين لهجمات من كوريين جنوبيين بعد حادث مروري بسيط.

وأضاف في بيان إن الهجوم الذي أصيب فيه الضابط الأميركي جاء بعدما أهان ثلاثة كوريين الضابط ثم هاجموه عندما تجاهل استفزازاتهم. من جهتها أكدت شرطة كوريا الجنوبية نبأ الهجوم قائلة إنها تبحث عن مرتكبي الحادث الثلاثة.

وفي مشاجرة أخرى وقعت صباح أمس قال جنود أميركيون إن سيارة أجرة صدمت مؤخرة سيارتهم ثم خرج ركاب السيارة وهم كوريون واشتبكوا مع الأميركيين. وأضاف بيان الجيش الأميركي أن الشرطة المحلية استجوبت الجنود الثلاثة قبل تسليمهم إلى السلطات العسكرية الأميركية.

وقد صدرت تعليمات للجنود الأميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية والبالغ عددهم 37 ألفا بأن يبقوا يقظين بعد تصاعد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بسبب مقتل فتاتين دهستهما مركبة عسكرية أميركية في يونيو/ حزيران الماضي.

شاب أصيب في مواجهات مع الشرطة أمس
وشارك عشرات آلاف الكوريين الجنوبيين أول أمس في تظاهرات احتجاج وسط سول ومدن أخرى مطالبين بإعادة محاكمة جنديين ارتكبا الحادث وبرأتهما محكمة عسكرية أميركية.

وكانت الاحتجاجات خالية من العنف بصفة عامة, إلا أن شرطة كوريا الجنوبية حذرت في وقت سابق الجيش الأميركي من أن الطلبة المتشددين سيحاولون افتعال مشادات مع الجنود الأميركيين لإثارة مشاعر الغضب ضدهم من جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة