أولمرت غير واثق من إقرار اتفاق مبادئ مع عباس   
الثلاثاء 1428/8/22 هـ - الموافق 4/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:28 (مكة المكرمة)، 3:28 (غرينتش)
نفي أولمرت لمقترح دولة فلسطينية جاء إثر لقائه المستشار النمساوي (يسار) أمس (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التوصل لاتفاق مبادئ مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إقامة دولة فلسطينية.

وقال أولمرت في مؤتمر صحفي عقب لقائه المستشار النمساوي ألفرد غوزنباور إنه يواصل الاجتماعات مع عباس لكنه ليس متأكدا من إمكان التوصل إلى مثل هذا الاتفاق قبل انعقاد مؤتمر دولي دعت إليه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأعرب أولمرت عن أمله في أن تؤدي الاجتماعات مع عباس في المستقبل القريب إلى إعلان مشترك.

جاءت تصريحات أولمرت بعد أن طالب بعض أعضاء حزب كديما الذي يتزعمه بتقرير كامل عن محادثاته مع عباس، وتحذيرهم من إثارة توقعات يعتقدون أنه ربما لن يمكن تحقيقها.

وكان عباس قال في وقت سابق في تصريحات برام الله إن المهم أن يقدم المؤتمر مشروعا حقيقيا للسلام قادرا على أن يكون أساسا للتفاوض والوصول إلى الحل النهائي.

من جهته قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن أولمرت وعباس قررا الاجتماع خلال الأيام القليلة القادمة لمحاولة تضييق هوة الخلافات.

جهود دبلوماسية
من جهة ثانية يلتقي أولمرت في وقت لاحق اليوم الثلاثاء مع مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير الذي كان في جولة بالشرق الأوسط شملت عددا من الدول العربية.

كما يلتقي أولمرت مع ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية, لمناقشة التحركات الحالية المتعلقة بمؤتمر السلام المقترح.

خافيير سولانا أكد لتسيبي ليفني رفض الاتحاد الأوروبي الاتصال بحماس (الفرنسية)

ولم تكشف الولايات المتحدة بعد عما تأمل في تحقيقه في المؤتمر الذي من المتوقع أن يعقد في واشنطن.

من جهته قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إنه "لن نسمح بفشل المؤتمر".

كما استبعد سولانا أي اتصال مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال إن موقف الاتحاد الأوروبي هو موقف اللجنة الرباعية الذي يقوم على عدم إجراء أي اتصالات سياسية مع (حماس) "ما لم تلبّ الشروط التي وضعتها اللجنة".

وجدد سولانا التزام الاتحاد بدعم الشرطة الفلسطينية لتكون جاهزة عند الإعلان عن قيام الدولة المستقلة في المستقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة