انفجاران يهزان بغداد ومقتل ستة عراقيين بديالى   
الأحد 1425/1/23 هـ - الموافق 14/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الاحتلال الأميركي تقتل ستة أفراد من عائلة عراقية (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في العراق بأن انفجارين قويين هزا مساء أمس الأحد العاصمة العراقية بغداد.

من جهة أخرى قتل ستة عراقيين من أسرة واحدة، بينهم طفلان عندما قصفت القوات الأميركية قرية إزحام في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.

وأفاد أقارب الضحايا بأن دبابات أميركية أطلقت نيران مدفعيتها بعد سماع أصوات رصاص أطلقه عراقيون خلال أحد الأعراس في القرية بينما نفت قوات الاحتلال الأميركي علمها بالحادث.

من جهة أخرى شيع أهالي قرية النصر شرق بغداد ثلاثة عراقيين قتلوا السبت على يد مجهولين إثر خروجهم من مسجد القرية. وندد المشيعون بالعمليات المسلحة التي تستهدف العراقيين لإشعال حرب طائفية بينهم، كما حملوا مجلس الحكم المحلي الانتقالي وقوات الاحتلال المسؤولية عن حفظ الأمن في البلاد.

كما أصيب مدنيان عراقيان عندما انفجرت قنبلة الأحد على طول الطريق بين الخالص (20 كيلومترا شمال غرب بعقوبة) ومدينة كركوك الشمالية التي عادة ما تستخدمها العربات العسكرية الأميركية.

قوات الاحتلال الأميركي مازالت تتلقى ضربات المقاومة (الفرنسية)
قصف وقتلى

على صعيد آخر تعرض مقر القوات الأميركية شرقي مدينة الفلوجة (غرب بغداد) لهجوم بقذائف الهاون. وأفاد شهود عيان في الفلوجة بأن أعمدة الدخان تصاعدت من المبنى غير أنه لم يعرف بعد ما إذا كانت هناك إصابات في صفوف القوات الأميركية.

من جهة أخرى بلغ عدد القتلى في صفوف جنود الاحتلال الأميركي 6 خلال اليومين الأخيرين في وقت لوحظ فيه أن عناصر المقاومة بدأت تستخدم طرقا جديدة لإخفاء أسلحتها.

وأعلن مسؤول عسكري أميركي أن قنبلة انفجرت في وقت متأخر من السبت مما أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين من الفرقة المدرعة الأولى وجرح رابع بينما كانوا يقومون بدورية جنوبي شرقي العاصمة.

وبعد ساعات قتل جندي من الحرس الوطني, وصل إلى العراق قبل فترة قصيرة, في غرب بغداد حين أصيبت القافلة العسكرية التي كان في عدادها بقنبلة يدوية الصنع الأحد.

وكان اثنان من جنود الفرقة قتلا السبت وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم على قافلة عسكرية وسط تكريت على بعد 180 كلم شمال بغداد.

دستور وحدود
على الصعيد السياسي قالت عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي سلامة الخفاجي إن هناك فرقا بين الموافقة على قانون إدارة الدولة والتوقيع عليه.

وأضافت الخفاجي في ندوة في مدينة الكوت حضرها عدد من الأحزاب أن التوقيع على القانون لا يعني بالضرورة الموافقة عليه، وأن الأمر كان خيارا بين الانسحاب والتوقيع، وأشارت إلى أن المرجعية الشيعية لم ترفض القانون وإنما أعلنت أن هناك تحفظات عليه.

على صعيد آخر طالب عدد من ضباط الجيش العراقي المنحل بضرورة حماية البلاد من المتسللين الأجانب. جاء ذلك خلال افتتاح إحدى المؤسسات الخيرية صباح الأحد حيث أكدوا أن عملية ضبط الأمن في البلاد لا يمكن أن تتحقق بصورة جيدة إلا من خلال إعادتهم للمؤسسة العسكرية.

ضبط حدود العراق يؤرق بريمر
وتأتي هذه المطالبة في وقت أعلنت قوات الاحتلال أنها قررت تعزيز الرقابة على الحدود العراقية وزيادة صعوبة تسلل من وصفتها بالمجموعات المسلحة الأجنبية إلى العراق.

وقال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر إنه سيخفض نقاط العبور على طول الحدود العراقية الإيرانية من نحو 19 إلى ثلاث نقاط هي المنذرية وزرباطية والشلامجة، كما سيزيد عدد حراس الحدود ليصل إلى 16 ألف حارس.

وعزا بريمر -في تصريحات- القرار إلى وجود من وصفهم بالإرهابيين الأجانب في العراق لكنه نفى معرفته بعددهم، مضيفا أن الهجمات الأخيرة تشير إلى أهمية تعزيز الأمن على الحدود.

وقال الناطق باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال مارك كيميت للصحفيين إنه سيبحث مع إيران تقليل عدد زوارها للأماكن المقدسة في العراق مؤكدا أنه لن يؤثر على الحركة التجارية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة