مضادات التهابات إصابات الرأس تضر بالمرضى   
الجمعة 1425/9/8 هـ - الموافق 22/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
قال باحثون إن العقاقير المضادة للالتهابات التي تستخدم منذ 30عاما لعلاج الإصابات الخطيرة بالرأس تضر المرضى أكثر مما تفيدهم.
 
وفي نتيجة قد تغير كيف يتلقى ملايين الناس علاجات إصابات الرأس كشف علماء أن عقاقير الكورتيكوستيرويد التي تعطى لمنع ورم في المخ يحتمل أن تؤدي إلى الوفاة ولا تزيد من فرص علاج المرض.
 
وكانت دراسات قليلة قد أشارت إلى أن الكورتيكوستيرويد يمكن أن يقلص الوفيات الناجمة عن إصابات الرأس، إلا أن أحدث دراسة مسحية انتهت لنتيجة مختلفة.
 
فقد أظهرت التجربة التي شارك فيها أكثر من عشرة آلاف مريض وما يصل إلى ألفي طبيب وممرض في حوالي 50 دولة أن 21% من المرضى الذين أعطوا عقار كورتيكوستيرويد توفوا في غضون أسبوعين مقارنة مع 18% من المرضى الذين أعطوا دواء وهميا. ولم تغير شدة الإصابات أو سرعة إعطاء العلاج النتيجة.
 
وقال أحد الباحثين إن النتائج تنبه إلى أهمية إجراء تجارب سريرية لاسيما بشأن الاعتناء بالإصابات. ويخطط الباحثون الذين أجروا التجربة لدراسة أفضل علاج لوقف نزيف الدم في حالات إصابات الرأس.
 
وإصابات الرأس هي ثاني سبب للوفاة بين الشبان بعد مرض الإيدز، ويلقى حوالي ثلاثة ملايين شخص حتفهم كل عام بسبب إصابات في حوادث مرور أو السقوط أو العنف. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة