ثوار مورو يرفضون العودة للمفاوضات   
الاثنين 1432/10/8 هـ - الموافق 5/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)

ابراهيم (وسط) قال إن مسودتي الاتفاق بعيدتان كالسماء والأرض (رويترز-أرشيف)
أعلن زعيم الجبهة الوطنية لتحرير مورو- أكبر جماعة للمقاتلين الإسلاميين بالفلبين- أن الجبهة غير مستعدة للعودة لمحادثات السلام مع الحكومة الأسبوع المقبل بعد خلافات بشأن مقترحات لإنهاء الصراع الدائر منذ أربعين عاما.

وكان زعيم الجبهة الحاج مراد إبراهيم قد طلب من ماليزيا -التي تستضيف المحادثات منذ عام 2001- أن تساعد في تحقيق تقدم في المفاوضات بعد أن رفض المقاتلون اقتراح سلام تقدمت به مانيلا الشهر الماضي.

وقال في مؤتمر صحفي بقاعدة الجبهة في جزيرة مينداناو (جنوب) "إننا نشعر بأنه لا جدوى من المحادثات بين الجانبين" مؤكدا دعوة الحكومة لعقد جولة ثانية من المحادثات الأسبوع المقبل في كوالالمبور.

وأضاف أن المسودتين "متباعدتان جدا بل وهناك انطباع بأنهما كالسماء والأرض" مضيفا أن هذا هو سبب ضرورة "وجود تسهيل من أجل التقريب بين موقفي الطرفين".

وقال إن تأجيل المحادثات بشكل أكبر قد يزيد من الأخطار المحدقة بعملية السلام برمتها وإعطاء "المتطرفين" داخل الحركة سببا كافيا لرفض المفاوضات والقتال من أجل إنشاء دولة إسلامية مستقلة ومنفصلة في الجنوب.

ومع ذلك قال مراد إن وقف اطلاق النار بين القوات الحكومية ووحدات مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير مورو سيتماسك بالوقت الحالي، مضيفا أنه رغم تباعد مقترحات الجانبين فإن هناك رغبة في التوصل لحل.

وأدى الصراع لسقوط 120 ألف قتيل وتشريد مليونين آخرين وعرقلة النمو بالمناطق الإسلامية الفقيرة، والغنية في نفس الوقت بالموارد في الجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة