المعلمون الفلسطينيون يستأنفون عملهم عقب الإضراب   
الأحد 4/6/1437 هـ - الموافق 13/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

انتظم المعلمون الفلسطينيون في المدارس اليوم الأحد، جاء ذلك تجاوبا مع مبادرة أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أربعة أسابيع من الإضراب العام الذي شارك فيه نحو 34 ألف معلم في الضفة الغربية احتجاجا على تردي أوضاعهم المعيشية وعدم تنفيذ الحكومة اتفاقا سابقا.

وكان الرئيس عباس تعهد للمعلمين بدفع كافة مستحقاتهم التي نصت عليها الاتفاقية الموقعة مع الحكومة عام 2013 بالإضافة لمنحهم زيادة طبيعة عمل قدرها 10% على مدار عامين.

كما نص الاتفاق على دراسة وضع الإداريين وِفق الاتفاق الموقع يوم 18 فبرير/ شباط الماضي، فضلا عن التشاور مع مفوض عام المنظمات الشعبية لتصحيح أوضاع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بالوسائل الديمقراطية.

كما سيتم دفع متأخرات المعلمين على أربع دفعات قبل الأول من سبتمبر/أيلول 2016.

ودعا عباس المعلمين والمعلمات، والعاملين بوزارة التربية والتعليم كافة، إلى مداومة العمل لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على المسيرة التعليمية.

وفي بيان صادر عن "حراك المعلمين الموحد" -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- توجه المعلمون بشكرهم للرئيس الفلسطيني لأنه "لم يُبْعِد المعلم عن ساحته، وأنه الوحيد الذي خرج من قمة الهرم بإضافةٍ جديدة".

وذكر البيان أنه على الرغم من أن الاتفاق لم يلبِ "أدنى احتياجاتهم ومطالبهم" فإنهم قرروا العودة للعمل بداية من اليوم.

وكان آلاف المعلمين قد احتشدوا وسط مدينة رام الله في العاشر من فبراير/شباط الماضي احتجاجا على تدني الرواتب وضعف ما يحصلون عليه من مزايا مالية مقارنة بموظفي الحكومة الآخرين.

ويعد هذا أحد أكثر الإضرابات جدية وأطولها بالأراضي الفلسطينية، وبسببه لزم أكثر من 540 ألف طالب منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة