ميدفيدف يزور القرم لبحث تنميتها   
الاثنين 1435/6/1 هـ - الموافق 31/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)
ديميتري ميدفيدف (يسار) في اجتماع في سيمفروبول مع رئيس وزراء القرم سيرجي أكسيانوف (الأوروبية)

وصل رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيدف اليوم إلى سيمفروبول عاصمة شبه جزيرة القرم الأوكرانية، في زيارة هي الأولى لمسؤول روسي رفيع المستوى منذ بداية الأزمة، ورافق ميدفيدف عدد من أعضاء حكومته ومنهم نائبه الأول إيغور شوفالوف.

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن الزيارة مخصصة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للقرم التي ضمتها روسيا، وهو ما نددت به الدول الغربية ووصفته بغير القانوني، وتنوي الحكومة الروسية بناء على هذه الزيارة وضع خطة عمل لتطوير القرم حتى عام 2020، كما تدرس موسكو إمكانية تحويلها إلى منطقة اقتصادية ذات وضع خاص.

وسيزور ميدفيدف أيضا مستشفيات ومدارس، ومدينة سيباستوبول حيث مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود، كما أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء.

دلالات الزيارة
وقالت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا الدريدي إن زيارة ميدفيدف تأكيد على أن القرم أصبحت جزءا من الأراضي الروسية، وذلك بعد توقيع موسكو وسلطات القرم في الـ 18 من الشهر الجاري على اتفاقية انضمام القرم للاتحاد الروسي، وعقب الاتفاقية تم إخراج القوات الأوكرانية من شبه الجزيرة، وانتقلت القرم للتداول بالعملة الروسية واعتمدت توقيت موسكو.

غير أن هناك العديد من القضايا العالقة ما زالت تقف في وجه التكامل بين القرم وروسيا، ومنها قضايا اجتماعية واقتصادية مثل المياه والطاقة.

زيارة ميدفيدف تأتي بعد زيارة قام بها وزير الدفاع الروسي خلال هذا الشهر لتفقد قوات بلاده في القرم

وتأتي زيارة ميدفيدف بعد زيارة قام بها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو خلال هذا الشهر، لتفقد القوات الروسية والمنشآت العسكرية الموجودة في البحر الأسود.

القوات الروسية
وفي سياق متصل، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم أن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجيا من الحدود الشرقية لبلاده، لكن دون تحديد عددها، وهو ما يمكن ربطه بجهود الولايات المتحدة الأميركية لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة أوكرانيا، إذ التقى أمس في باريس وزير خارجيتها جون كيري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.

وقد أبلغ كيري أمس نظيره الروسي أن أي تقدم في حل الأزمة الأوكرانية سيعتمد على انسحاب القوات الروسية من الحدود، واعتبر كيري أن وجود تلك القوات يثير "مخاوف قوية ويخلف جوا من الترهيب".

وكان مسؤولون أميركيون وروس قدروا قبل أيام أن قوام القوات الروسية الموجودة في حدود أوكرانيا الشرقية يتراوح بين ثلاثين وأربعين ألفاً، وذكر ديميتري تيمشوك المحلل في مركز كييف للدراسات العسكرية والسياسية أن مصدرا له أخبره بأن عدد الجنود الروس الذين ظلوا قرب الحدود لا يتجاوز عشرة آلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة