واشنطن تتهم إيران بتهديد الوكالة الدولية للطاقة الذرية   
الجمعة 1425/4/9 هـ - الموافق 28/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تهديدات خاتمي هل تنهي التعاون مع البرادعي؟ (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت الولايات المتحدة إيران بتهديد الوكالة الدولية للطاقة الذرية والضغط عليها عبر تحذيرها من وقف التعاون معها بشأن برنامجها النووي إذا لم تعترف الوكالة بتعاون إيران في هذا الخصوص.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحفي "لا نعتقد أنه من المناسب محاولة تخويف وكالة الطاقة الذرية أو مجلسها حتى يتغاضوا عن سقطات إيران العديدة في الوفاء بالتزاماتها بحظر الانتشار النووي".

وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه أن تحركات إيران تشمل أيضا تهديدات بمنع بعض الواردات من أستراليا التي انضمت إلى الولايات المتحدة في المطالبة بأجوبة كاملة عن الخطط النووية للجمهورية الإسلامية.

وجاءت التصريحات الأميركية بعد أن حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس من أن بلاده قد تستأنف تخصيب اليورانيوم وتوقف عمليات التفتيش المفاجئة لمواقعها النووية إذا لم تعترف الوكالة بتعاون طهران معها خلال اجتماع مجلس محافظيها شهر يونيو/ حزيران القادم.

وقال خاتمي "قرار الوكالة سيكون له تأثير على تعاوننا معها، لقد أوقفنا طواعية التخصيب، ونفذنا البروتوكول الإضافي طواعية، ويمكننا أن نوقف ذلك في أي وقت".

ويضع الأميركيون والأوربيون مشاريع قرارات منفصلة لكي تدرسها الوكالة ولكن المسؤولين قالوا إن مجلس الوكالة سيبقي على ضغوطه على إيران. وقال مسؤول أميركي بارز إن من الواضح أن طهران تحاول استغلال الموقف قبل اجتماع الوكالة.

وقال مسؤول آخر إنه إذا انسحبت إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي -بما فيها القيود التي تفرضها على تخصيب اليورانيوم وما تتطلبه من تفتيشات للوكالة- فستصبح منبوذة من الجميع وتنحاز إلى كوريا الشمالية في وقت تبدو فيه طهران كما لو كانت تريد الاندماج في المجتمع الدولي.

وأكدت طهران مرارا أن برنامجها النووي مكرس كليا لأغراض سلمية وأن اتهامها بأنها تخفي برنامجا للتسلح النووي لا أساس له من الصحة بل هو ذو دوافع سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة