الأمن اللبناني يعتقل سورياً بتهمة التورط في اغتيال تويني   
الأربعاء 1426/11/28 هـ - الموافق 28/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)

بيروت استعانت بخبراء من هولندا للتحقيق في اغتيال جبران تويني (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت السلطات اللبنانية مواطنا سوريا يشتبه في تورطه في اغتيال النائب جبران تويني يوم 12 من الشهر الجاري.

وذكرت المصادر القضائية أن أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت عبد القادر عبد القادر الأسبوع الماضي ضمن ثلاثة سوريين كانوا يبيعون الخردوات في مكان انفجار السيارة الذي استهدف موكب تويني.

وأمر قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر بتوقيف المواطن السوري بعد استجوابه، حيث أشارت معلومات إلى أنه كان موجودا في منطقة المكلس التي شهدت الاغتيال وأجرى اتصالات عبر الهاتف النقال قبيل وقوع الانفجار وبعده. وأكدت المصادر اللبنانية أن عبد القادر كان يستأجر أرضا قريبة من مكان الهجوم على المدخل الشرقي لبيروت.

وكان تويني (48 عاما) من معارضي سوريا ووجه قبيل اغتياله انتقادات شديدة اللهجة لحكومة دمشق في مقالاته الافتتاحية على صدر صفحات جريدة النهار التي كان رئيسا لمجلس إدارتها. واتهمت قوى 14 مارس/آذار المناهضة لدمشق الأجهزة السورية بالوقوف وراء الاغتيال رغم إدانة الحكومة السورية للعملية.

وليد جنبلاط يطالب بترسيم الحدود مع سوريا (الفرنسية-أرشيف)

حزب الله
على صعيد آخر رفض حزب الله اللبناني أمس التعليق على تصريحات الزعيم الدرزي وليد جنبلاط التي طالبه فيها بإثبات ولائه للبنان.

لكن مراسل الجزيرة في بيروت نقل عن مقربين من الحزب قولهم إن هذه التصريحات تعد انقلابا على التحالف الرباعي المكون من حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل وتيار جنبلاط.

وأشار المراسل إلى أن الحزب ما زال متمسكا بشروطه للعودة إلى الحكومة والمتمثلة في الاعتراف بأنه ليس مليشيات ولا ينطبق عليه القرار الأممي في هذا الخصوص والاعتراف كذلك بحقه في المقاومة على الأرض اللبنانية، في حين يطالب جنبلاط بترسيم الحدود مع سوريا والاعتراف بلبنانية مزارع شبعا.

وبالمقابل شن رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد هجوما على جنبلاط دون أن يسميه. وقال إن "البعض يشعر أن الحبل انقطع به منتصف الطريق ويريد -بتوتره- أن يأخذ البلد إلى أقصى ما يمكن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة