حصر مكان صندوق طائرة فرنسية   
الخميس 1431/5/22 هـ - الموافق 6/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)
عمليات البحث في المحيط الأطلسي متواصلة منذ 11 شهرا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أنها حصرت مكان الصندوق الأسود لطائرة فرنسية تحطمت في البحر أواسط 2009 وأسفر تحطمها عن مقتل 227 راكبا خلال توجه الرحلة من البرازيل إلى فرنسا، لكن الوزارة قالت إن ذلك لا يعني أن فريق البحث متأكد من إمكانية إيجاد الصندوق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية الجنرال كريستيان باتيست إن خبراء البحرية الفرنسية تمكنوا من تحديد منطقة وجود الصندوق الأسود مع هامش خطأ بمقدار خمسة كيلومترات، وذلك في منطقة تقع في المحيط الأطلسي.

لكن باتيست استدرك قائلا "هل يعني ذلك أننا سنجد الصندوق الأسود؟ نحن أبعد ما نكون عن اليقين". وأوضح المتحدث صعوبة العثور على الصندوق بقوله إنه توقف عن إرسال الإشارات علاوة على أن المنطقة التي رصد فيها شديدة الخطورة.

وكانت طائرة الأيرباص التابعة للخطوط الفرنسية التي كانت تقوم بالرحلة أف447 بين ريو وباريس، قد اختفت في الأول من  يونيو/ حزيران 2009 فوق المحيط الأطلسي، وقتل جميع ركابها.

وفي سياق الاكتشاف الجديد، حذر مسؤولون عسكريون فرنسيون من أن ذلك التقدم في عمليات البحث لا يعني بأي حال أنه يمكن فعلا العثور على الصندوق.
 
وقال المتحدث باسم البحرية الفرنسية هوغو دو بليسس دارغغينتريه إن الأمر يشبه إيجاد حذاء في منطقة بحجم مدينة باريس وعلى عمق 300 متر وفي تضاريس وعرة مثل تضاريس جبال الألب.

من جهة أخرى، شدد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل على ضرورة التحلي بالحكمة حاليا بشأن هذا الخبر، لكنه لم يخف تفاؤله، وقال إن ذلك من شأنه أن يعطي أملا لأسر الضحايا في معرفة أخبارهم خصوصا بعد انقضاء قرابة عام دون معرفة ما جرى في رحلة ريو- باريس.

وكانت المرحلة الأخيرة من البحث قد شملت 1500 كلم مربع قبالة شواطئ البرازيل، وأعلن مكتب التحقيقات الثلاثاء عن تمديد المرحلة الثالثة من عمليات البحث حتى 25 مايو/ أيار. وقال مدير المكتب جان بول بروادك "نريد فعلا العثور على هذا الصندوق، وطالما قلنا إن ذلك عنصر أساسي لاستمرار التحقيق".

وستمول عمليات البحث الجديدة هذه شركة أيرباص الأوروبية التي تصنع نوعية الطائرة المنكوبة، وشركة أير فرانس، على أن تدفع كل منهما 1.5 مليون يورو. وقد دفعت الشركتان حتى الآن 10 ملايين يورو لعمليات البحث.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة